محمد البكر

سواليف

ما زالت أحوال جوازات مطار الملك فهد على غير ما يرام ، وما زال المسافرون القادمون والمغادرون يعانون الأمرين جراء عدم فتح جميع الكاونترات أو عدم تواجد الموظفين على مقاعدهم ، أو ربما لأسباب فنية وتقنية لا دخل لموظفي الجوازات فيها .

 هذه الأحوال لا تحتاج إلى إثبات فكل من مر من هذا المطار يعرفها تمام المعرفة، ولا أظن ان قيادة الجوازات بعيدة عن تلك المعلومة. ومن هنا يأتي الاستغراب والتعجب. إذ كيف يستمر هذا الوضع دون إيجاد حلول منطقية ومعقولة!! وكيف لنا أن نطالب بمزيد من الرحلات لتنشيط هذا المطار الذي كلف الدولة عشرات المليارات وإدارة الجوازات فيه عاجزة عن التعامل مع عدد متواضع من الرحلات قياسا للمطارات المجاورة.نحن الآن في الإجازة الصيفية حيث موسم السفر، وبعدها موسم العودة من الإجازات ، وهو الأمر الذي يتطلب خطوات سريعة وفعالة تضع حلولا لتكدس المسافرين وخاصة القادمين من الأجانب الذين يضطرون للانتظار لأكثر من ثلاث ساعات في أحسن الأحوال ، وهو زمن غير مسبوق في كل مطارات العالم. منافسة المطارات المجاورة لا يمكن تحقيقها في ظل إجراءات بطيئة ومعقدة، وإذا كنا حريصين على الاستفادة القصوى من هذا المطار فليس أمامنا إلا التغيير في الجوهر لا المظهر . ولكم تحياتي