تحريم الحب على المـرأة..!!
وقد نقلت إلى هذا (المصدوم) كثيرًا من قصص غرام النساء في تاريخ العرب القديم والحديث، بل أكثر من ذلك نقلت له ما عبّرت عنه بدويات نجد وحضريات الحجاز من قصص وأشعار الحب والعِشق. وكيف أن فلانة وعلانة، من اللاتي أعرفهن، حاربن القاصي والداني من أجل أن يُعقد رباطهن إلى قلوب مَن أحببن من الرجال. ولم يكن في ذلك نقص في الدين أو المروءة الاجتماعية.وبالتالي فإن ما يحدث من رهاب وقوع البنت في الحب لا مبرر له على الإطلاق، وإنما هو محض موقف شخصي ونفسي بَنته وكبّرته النظرة الدونية للمرأة. تلك النظرة التي تراها بكل مكوّناتها مجرد (عيب) يُستحى منه ولا بد أن يدفن بأي صورة من الصور. كانوا يدفنون هذا العيب في التراب فأصبحوا الآن يدفنونه بالإلغاء والأحجبة وتكسير النفوس وتحطيم القلوب.العقل هو الذي يجب أن يكون سيد الموقف في حالات وقوع الولد أو البنت في الحب. ولا بد من التعامل مع هذه الحالات سواء بسواء. للبنت حق الوقوع في الحب مثل الولد حتى لو لم تُرد أنت ذلك أو تستعيبه. والحكمة أن تزوّجها ممن أعلنت لك عن حُبها له. لن يمنعها رفضك عن حبه. الحب سلطان.