ترهبوننا أم تمنون علينا؟!
طيب، ثم ماذا؟ هل ترهبوننا أم تمنون علينا أم أنكم لا تصدقون أنه قد أصبحت لدينا دولة تحمي حدودها وعيالها من المخدرات والموبقات، الظاهر منها والباطن؟ ثم إننا لم نعد أولئك الحفاة العراة الذين نعرفهم وتعرفونهم. نحن الآن، ولم نرض بعد، نبني مزيدا من عناصر تقدم حياتنا. ونعمل على أن نحرز قصب سبق على كل صعيد وفي كل مجال. وإذ نشكركم لكل ما فعلتموه إلا أننا مثلكم تماما بتمام: لا نقبل الإهانة ولا الاستصغار ولا التسفيه والتقليل من وجودنا وأهميتنا. ولو أننا، بالمناسبة، نبشنا الماضي السحيق فسنجد كثيرا من دلالات الخمسة والسبعة آلاف سنة، التي وضعها أجدادنا. ولذلك نرجو أن تخاطبوا عقولنا من عقولكم وليس من قلوبكم وعواطفكم وما تلوكه ألسنة السياسيين المتربحين وألسنة الإعلام المزروعة بالحقد والغل والكذب.. والأجندات الخفية.!!اجتمعوا معنا على كلمة سواء لنلتقي معكم على المحبة والاحترام المتبادل.. أما إذا كنتم مصرين على قاموس الشتائم والردح فإننا عنكم معرضون وبحياتنا مشغولون. لا تهمونا في قليل أو كثير طالما لم تقدروا ما فعلناه من أجلكم تقديرا لما فعلتموه من أجلنا.