الطبيب «الفهلوي»
ويطلب منه الطبيب كالعادة مراجعته بعد أيام فلربما لم تنفع « الوصفة « المكتوبة فلا ضير في هذه الحالة من اعطاء المريض وصفة أخرى ، وربما ثالثة ورابعــة وخامسة ، فالطبيب كتبها مستندا الى حرفية المثل المطروح آنفا ،
الأطباء « الأجانب « لايستخدمون تلك الطرق « الفهلوية « في العلاج وإنما يقومون بـ « تشخيص وفحص « دقيقين للحالات المرضية المعروضة أمامهم مستخدمين كافة أجهزة الكشف الموجودة في عياداتهم قبل اعطاء العلاج لمرضاهم
ولم يكتبها بعد تشخيص دقيق أو حتى غير دقيق لحالة مريضه .ولاتخلو المرافق الطبية في مستشفيات القطاعين العام والخاص من أجهــزة حديثــة لتشخيص الأمراض غير أن أطباءنا العرب أحالوها إلى « التقاعــد المبكــر « فهــم لا يركنــون اليهــا عــادة وانمــا يركنـون الى « تشخيصاتهم الخاصة « دون الاعتماد عليها من باب « الفهلوة « أو الشطارة أو الحذق أو غيرها من الأبواب ، وقد حدثني أحد الأصدقاء المنتسبيــن الــى أحــد المستوصفــات الأهلية أن طبيبا « عربيا « قام بـ « اختراع جديد « خزنه داخل جهازه الحاسوبي القابع فوق مكتبه حيث شحنه بوصفات « جاهزة « لكل الأمراض المحتملة التي يشكو منها معظم المرضى المراجعين ، فما أن يتفوه أحدهم بكلمة واحدة لشرح أعـراض مايعاني منه حتى « يسابقه « الطبيب بالضغط على أحد الأزرة « المعنونة « بالمرض المحتمل فتخرج الوصفة « مطبوعة « في ثوان معــدودة ، والمـلاحظ أن الأطباء « الأجانب « لايستخدمون تلك الطرق « الفهلوية « في العلاج وانما يقومون بـ « تشخيص وفحص « دقيقين للحالات المرضية المعروضة أمامهم مستخدمين كافة أجهزة الكشف الموجودة في عياداتهم قبل اعطاء العلاج الناجع بإذن الله لمرضاهم .