تعقيبا.. على دلع المدرسين
وفيما يلي أضع رسالتها أمامكم، مع بعض التصرف لضيق المساحة:"هل تعلم أن المدرس هو الموظف الوحيد الذي يظل أكثر ساعات عمله واقفاً على رجليه. وهل تعلم أن وظيفته تتطلب منه أن يتحدث طيلة وقت الحصة فتراه لا يخرج من اليوم الدراسي الا وطاقته قد استنفدت. هل تعلم أن الدراسات الحديثة أثبتت أن المدرسين أكثر عرضة للأمراض. وقد قلت في مقالك أن إجازاتهم الرسمية تبدأ ولا تنتهي ..فهل تعلم أن المعلم هو الموظف الوحيد في الدولة الذي لايختار وقت إجازته.قلت أيضاً إن دوامنا أخف من داوم أبي في دكانه في الستينات. ترى هل كان أبوك في الستينات بعد أن يغلق دكانه يعكف على أوراق زبائنه ليصححها. وقالت كذلك إن دوامهم الفعلي لا يتجاوز الثلاث ساعات! هل تعلم يا أستاذي بأن هذه المعلومة بالذات قد وصلتك خاطئة، فأنا على سبيل المثال معلمة وأبدأ دوامي من الساعة 6,45 الى الساعة 1,40 .وبخصوص أنك تعرف أولادا حول العالم يدرسون تحت الخيام و الريح. هل تعلم أن لدينا أبناء من أسر فقيرة تفتقد الكثير من الأساسيات كالملابس الواقية من البرد الشديد والمطر الكثيف.أستاذنا الفاضل :لقد بلغ بنا التهاون في بعض الأمور الى حدوث كوارث يفترض ألا تكون في دولتنا الحبيبة، فإليك كارثة مدرسة مكة وجدة وغيرها."انتهى كلام السيدة المعلمة إيمان، وهو كلام يستحق التقدير والنشر. شكرا لهدوئها ولتفضلها بإرسال هذا التوضيح.