أنيسه عبداللطيف السماعيل

الجواب الشافي

كم من العظات والعِبر يجب أن نأخذها جميعا مماحصل من أحداث خلال عام ألفين وإحدى عشر ،فقد تبدلت احوال وتغيرت أقوال وحدثت أمور ولا في الخيال، فكم من شخص على الهرم أصبح في القاع، ومن كان في القصور واختبأ بين الجحور. إن الصور كان فيها جواب كافٍ فهناك من زمجر وتوعد ونسي انتقام رب العالمين، وإن الخالق ينصر المظلومين وترددت كلمات جوفاء وخرج على العالم في حالة من الذعر والخذلان ،فهل نعمل جميعا ونضع الله أمامنا في كل مايصدر من تصرفاتنا ؟ وليكن شعارناالصدق في أعمالنا وإن الوطن أمانة في أعناقنا ونفديه بأرواحنا . ولنعلم أن الحياة تتبدل في لحظات وما الحياة الدنيا إلا  طريق نهايته الممات ،ولْنحاول أن نحاسب ذاتنا مهما كان في هذه الحياة موقعنا، ولنتدبر ولنتفكر ،ونحن على وشك توديع عام حمل الكثير من الزلازل والأعاصير، إنها زلازل زلزلت بشراً ولم تبقِ ولاتذر فهل نتدارك الأمر؟ وليعلم كل فرد فينا موقعه وتاثيره، وليكن حرصنا على مقدراتنا ووحدتنا وقيمنا شعاراً نحمي به أوطاننا، وليكن الحب والولاء لله ثم الوطن هو طريق الجميع مهما كان موقعه ،ولنثبت للعالم أننا رسل سلام وهدفنا حماية الأوطان ،ولن نسمح لبشرٍ أن يعمل على تغيير ثوابتنا التي بها حققنا المستحيل ،وأن ماحصل في هذا العام يدعونا لمراجعة النفس ،وكفانا ماخسرنا من نفوس طاهرة كانت ضحية تطهير وتغيير، فلقد كانت ثورة الشعوب بدايتها حرق نفوس وصلت لليأس والقنوط ،وتساوى عندها الليل والنهار، نفوسٌ ضاقت الذُّل والفقر وقسوة الدهر، فلماذا نصل لمرحلة ألّاعودة؟  ولماذا لايكون الإصلاح طريقاً يجب علينا جميعا أن نشارك فيه ولنعمل على تجديد الأمل ،رغم ما يمرّ بهذه الأمة من ألم لأن الشعوب المحبة لأرضها تفدي الروح من أجلها.ليعلم كل فرد فينا موقعه وتأثيره ،وليكن حرصنا على مقدراتنا ووحدتنا وقيمنا شعارا نحمي به أوطاننا ،وليكن الحب والولاء لله ثم الوطن هو طريق الجميع مهما كان موقعه ولنثبت للعالم أننا رسل سلام وهدفنا حماية الأوطان ،ولن نسمح لبشر أن يعمل على تغيير ثوابتنا التي بها حققنا المستحيل  وليكن ربيعنا العربي قولاً وعملاً ،بأن نزرع الأمل لسواعد محبه وأرض خصبة، ويجب أن نستعيد ماحصل ونأخذ منه العِبر، ولْنكن حماة الوطن من كل الشرور ماظهر منها ومابطن، فلْنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب، ولنعلمْ أن كلاً منّا راعٍ ومسوؤل عن رعيته، مهما كان موقعه فالأوطان بحاجة للأمن والأمان وفي كل موقع ومكان.  وليكن ما مرّ بعالمنا العربي من ظروف وأوضاع مؤلمة دافعاً لنا أن نكون قلبا واحدا وهدفا واحدا يفدي وطن الجميع، ولتكن مطالب التغيير أساسها الحب والولاء والتعمير ووحدة المصيرلوطن لايستحق الإهمال أو التقصير. حمى الله وطننا من الفتن ،وأدام علينا النِّعم، دمت يا وطني بخيرٍ ،بنفوسٍ تحميك من الشرور .