زواج وليام وكذبة «قوس قزح»..!
- وخلال ايام تحول الخبر من «ثري» الى «مجموعة اثرياء» يحاولون الحصول على تلك المجموعة النادرة وبحسب «اريبيان بزنس» هي ليست المرة الاولى التي يفكر فيها المليارديرات بشراء المجموعة، فقد حاولوا قبل 30 عاماً شراءها ،لإهدائها لوالدي وليام الأمير تشارلز والأميرة الراحلة ديانا عند زواجهما في العام 1981 لكن مالكها تاجر المجوهرات البلجيكي أيدي ألزاس رفض بيعها آنذاك..!
-الخبران اثارا ردود فعل غير مستغربة تدور حول احقية الوطن وابناء الوطن في قيمة تلك الهدية , وانها تكفي لبناء قرابة 700 فيلا متوسطة تساهم في حل ازمة السكن , كما ان المبلغ نفسه يكفي لتزويج بضعة آلاف من الشباب والفتيات ويكفي لبناء مجمعات تعليمية مميزة وكذلك في استحداث العديد من الوظائف , اضافة الى افكار اخرى تطرق لها من اغضبهم الخبر ..
تلك الزواجات تحتاج المزيد من الاثارة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا اختار مروج الخبر إلصاقه بثري سعودي تحول لاحقا الى مجموعة اثرياء .. انها اللعبة المتكررة دائما..!!
-عشت تلك الردود من خلال المنتديات والشبكات الاجتماعية ولكني لم اكن أميل الى تصديق تلك الاخبار لعدة اسباب اهمها ان المالك البلجيكي قد يكون اراد الترويج لمجموعته في ظل الكساد الذي يعاني منه سوق المجوهرات الثمينة عالميا واتجاه اغلب المستثمرين للذهب , لذلك اراد الترويج لـ»قوس قزحه» بدعوى وجود منافسة من عليها من الاثرياء , ولان العرب مشهورون بنظرتهم تجاه» قيمة» الهدية اكثر من «معناها», ومشهورون بتقليعاتهم الغريبة فلم يجد افضل من إلصاقها بهم دون التطرق لاي اسم ,,
-كما ان الزواجات الاسطورية مثل زواجات العائلة المالكة البريطانية ليست مثل زواجات المواطنين التقليدية فهي تحتاج إلى مزيد من الاثارة والترقب وليس هناك اكثر اثارة من ابتكار خبر يثير الجدل وهو في النهاية ترويج للمناسبة المنتظرة , ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا اختار مروج الخبر الصاقه بثري سعودي تحول لاحقا الى مجموعة اثرياء ..انها اللعبة المتكررة دائما..!!
- عموما ظهرت مجلة «اريبيان بزنس» المتخصصة امس الاول بخبر يشكك في مصداقية خبر «قوس قزح» ويؤكد ان المجلة وجدت أن شركة المجوهرات الهولندية لا تزال تبحث عن مشتر منذ أكثر من خمس سنوات حين عرضت مجموعتها في دبي، ولم تبع لتروج لبيعها بطريقة رخيصة وهي زعم تنافس أثرياء عرب على شرائها..
- مساكين الاثرياء العرب عموما, فهم الاكثر تعرضا للمشاكل والاشاعات والمطاردات والخدع , وقد يكون لتصرفات البعض منهم ممن وصلوا لمراحل متقدمة من «التخمه النقدية» دور في سهولة اطلاق الاشاعات عليهم ..ولانهم يسألون دائما لماذا نحن بالذات فنقول لهم باللهجة الدارجة» اتركوا الهياط وتسلمون«..!!
- رئيس قسم الاقتصاد
malsahli@alyaum.com