خالد أحمد بارشيد


تمر علينا الأعوام تلو الأعوام وتحمل معها الإنجازات في مختلف مناطق مملكتنا الحبيبة، وفي مجالات متعددة، سواء التعليمية أو الصحية أو الصناعية أو العمرانية، فنرى بين فترة وأخرى إنجازًا هنا أو مشروعًا هناك. ولعل من المناسب في هذه المناسبة الوطنية الإشارة إلى بعض الإنجازات في القطاع العقاري التي تحققت خلال السنوات السابقة، ومنها إنشاء صندوق التنمية العقارية، الذي كان الهدف من إنشائه المساهمة في إقامة المساكن الحديثة والمجمعات السكنية في مختلف أنحاء المملكة، ودعم المواطنين في الحصول على المسكن المناسب.
ولا ننسى كذلك رؤية المملكة العربية السعودية، التي يتابع مسيرتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظه الله-، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تنموية واقتصادية واجتماعية، تسهم في تطوير البنية التحتية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، إلى جانب دعم القطاعات المختلفة وتهيئة بيئة مناسبة للنمو والاستثمار.
وقد شملت هذه الجهود القطاع العقاري والإسكان، من خلال تقديم حلول سكنية متنوعة تساعد المواطن على تملك المنزل المناسب وفق احتياجاته وقدراته، إلى جانب الاهتمام بتطوير الخدمات والمنتجات العقارية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع.
كما شهدت المملكة اهتمامًا بتنويع النشاط الاقتصادي ودعم القطاعات غير النفطية، ومن بينها السياحة والترفيه والتقنية، إلى جانب تطوير بيئة الأعمال والاستثمار، بما يسهم في توفير فرص جديدة أمام القطاع الخاص والمستثمرين، ويدعم نمو الاقتصاد الوطني.
واليوم الوطني السعودي ليس فقط مناسبة للاحتفال بذكرى توحيد البلاد، بل هو فرصة لاستعراض ما تحقق من منجزات خلال مسيرة الوطن، في مجالات متعددة شملت الاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية والإسكان والبنية التحتية، واستحضار الجهود المبذولة لخدمة المواطن وتحسين جودة الحياة.
وفي هذه المناسبة، نستذكر مسيرة البناء والعطاء التي أسهمت في ما وصلت إليه المملكة، ونؤكد أهمية مواصلة العمل لخدمة الوطن والمواطن، وتعزيز مسيرة التنمية، والاستفادة من الفرص المتاحة بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وكل عام ووطننا الغالي وقيادته وشعبه بألف خير.
k_barshaid@yahoo.com