تتميز منطقة المدينة المنورة بثراء نباتي يعكس تنوع بيئاتها الطبيعية، ويُسهم في تعزيز التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي.
كما تضم أودية وسهول وحرّات ومرتفعات تحتضن العديد من النباتات البرية المتأقلمة مع طبيعة المنطقة.
الغطاء النباتي في المدينة المنورة.. تنوع مبهر يدعم الاستدامة - واس الغطاء النباتي في المدينة المنورة.. تنوع مبهر يدعم الاستدامة - واس الغطاء النباتي في المدينة المنورة.. تنوع مبهر يدعم الاستدامة - واس الغطاء النباتي في المدينة المنورة.. تنوع مبهر يدعم الاستدامة - واس الغطاء النباتي في المدينة المنورة.. تنوع مبهر يدعم الاستدامة - واس
وتُعد من مكونات الغطاء النباتي الطبيعي، وتسهم في توفير موائل للكائنات الفطرية، والحد من انجراف التربة، وتحسين جودة البيئة.
إلى جانب دوره في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية البيئية في المملكة.
كما تضم أودية وسهول وحرّات ومرتفعات تحتضن العديد من النباتات البرية المتأقلمة مع طبيعة المنطقة.
الغطاء النباتي في المدينة المنورة
وتنتشر في المدينة المنورة أنواع متعددة من النباتات البرية، من أبرزها السمر، والسَّرح، والأثل، والشيح، والعرفج، والجمير، والتنضب، والأذخر، والعوسج، والمورينجا العربية، والغاف الخليجي، والتين.وتُعد من مكونات الغطاء النباتي الطبيعي، وتسهم في توفير موائل للكائنات الفطرية، والحد من انجراف التربة، وتحسين جودة البيئة.
دعم الاستدامة البيئية
ويُسهم هذا التنوع النباتي في إثراء المشهد الطبيعي للمنطقة، ويعكس ما تتمتع به المدينة المنورة من مقومات بيئية.إلى جانب دوره في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية البيئية في المملكة.