تعد المنطقة التاريخية بوسط محافظة الطائف أحد أبرز معالم المحافظة، لما تضمه من تراث عمراني وثقافي واجتماعي، إلى جانب مكانتها الاقتصادية والسياحية التي جعلتها وجهة يقصدها السكان والزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتستحضر المنطقة لدى زائريها عبق الماضي وذكرياته، بما تحتويه من منازل وبيوت تراثية وأسواق شعبية تنتشر في مواقع مختلفة، مثل برحة القزاز وخان الملطاني وخان بن رزيق وبيت آل عرب وسوق الخميس وبرحة مسجد الهادي وسوق الهجلة والكركون ودكاكين ابن معمر وبيت أبي ناصف وغيرها من البيوت والحارات القديمة.
المنطقة التاريخية في الطائف.. إرث معماري وثقافي نابض بالحياة - واس المنطقة التاريخية في الطائف.. إرث معماري وثقافي نابض بالحياة - واس المنطقة التاريخية في الطائف.. إرث معماري وثقافي نابض بالحياة - واس المنطقة التاريخية في الطائف.. إرث معماري وثقافي نابض بالحياة - واس الأسواق - واس
وقد أسهم هذا الإرث العمراني في تحول المنطقة التاريخية إلى مزار سياحي مفتوح يستقطب الزوار الراغبين في التعرف على ملامح الطائف القديمة وتاريخها العريق.
وتعد أحياء المنطقة المركزية من أقدم أحياء محافظة الطائف، وتضم ثلاثة أحياء رئيسة هي حي السليمانية وحي فوق وحي أسفل.
المنطقة التاريخية في الطائف.. إرث معماري وثقافي نابض بالحياة - واس
أما حيا فوق وأسفل، فلم يبق من آثارهما سوى أجزاء يسيرة من المباني التي كانت تشكل جزءاً من النسيج العمراني القديم للمدينة.
باب الحزم - واس باب الريع - واس باب عبد الله بن العباس - واس
وكان يحيط بالأحياء الثلاثة سور بني عام 1214هـ من الحجر واللبن، واشتمل على ثلاث بوابات هي باب الريع وباب العباس وباب الحزم.
وظل السور قائماً لما يقارب 150 عاماً، محيطاً بأحياء لم يتجاوز عدد سكانها آنذاك أربعة آلاف نسمة، قبل أن تنمو المجتمعات والمباني على محيط قرية الهضبة القديمة لتشكل المنطقة التاريخية الحالية.
وأزيل السور عام 1367هـ نتيجة التوسع العمراني والتطوير الذي شهدته المدينة في العهد السعودي.
كما عكست هذه الأسواق طبيعة الأنشطة التجارية في الماضي، إذ كانت البضائع تصل إليها كل يوم خميس، وتعرض فيها الحبوب والشعير والدخن والذرة والسمن والعسل والإقط، فيما كانت عمليات البيع والشراء تتم غالباً بالمقايضة أو باستخدام النقد.
وبرزت الأسواق أيضاً بوصفها ملتقى اجتماعياً، إذ كان الأهالي يتبادلون فيها أخبار الأفراح والوفيات والأعياد ودخول شهر رمضان وموسم الحج، كما كانت الدعوات إلى حفلات الزواج تبلغ للأقارب والجيران من خلالها.
سوق البلد -واس سوق البلد - واس
ويحتفظ سوق البلد بمكانة خاصة لدى المتسوقين، لا سيما خلال ليالي شهر رمضان التي تشهد زيادة في أعداد الزوار والمتسوقين، ويتميز بتنوع منتجاته من السمن البري والعسل والأجبان والتمور والحبوب والعطارة ودهن العود والورد الطائفي والأواني والأدوات المنزلية والملبوسات والمخبوزات ومنتجات الحرير والحلوى.
وشهدت حارات سوق البلد إحياءً لذكريات الألعاب الشعبية التي شكلت في الماضي وسيلة الترفيه الأولى بين أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران.
مساجد الطائف - واس مساجد الطائف - واس مساجد الطائف - واس
وتستحضر المنطقة لدى زائريها عبق الماضي وذكرياته، بما تحتويه من منازل وبيوت تراثية وأسواق شعبية تنتشر في مواقع مختلفة، مثل برحة القزاز وخان الملطاني وخان بن رزيق وبيت آل عرب وسوق الخميس وبرحة مسجد الهادي وسوق الهجلة والكركون ودكاكين ابن معمر وبيت أبي ناصف وغيرها من البيوت والحارات القديمة.
المباني التراثية
وتجسد المباني التراثية في أحياء الطائف القديمة مرحلة مهمة من تاريخ الإنسان في المحافظة، إذ لا تزال تحتفظ بطابعها المعماري الأصيل المتمثل في الأبواب والرواشين الخشبية المزخرفة والمشربيات والأقواس والأعمدة والتيجان.وقد أسهم هذا الإرث العمراني في تحول المنطقة التاريخية إلى مزار سياحي مفتوح يستقطب الزوار الراغبين في التعرف على ملامح الطائف القديمة وتاريخها العريق.
وتعد أحياء المنطقة المركزية من أقدم أحياء محافظة الطائف، وتضم ثلاثة أحياء رئيسة هي حي السليمانية وحي فوق وحي أسفل.
أحياء الطائف
وكان حي السليمانية يضم مجموعة كبيرة من المنازل والبيوت التراثية التي كانت تسكنها عائلات كثيرة، كما احتضن الحمام الشهير «حمام الشفا» الذي شُيد في العهد العثماني، قبل أن تزال منازله وأسواقه خلال التوسعة العامة لمدينة الطائف عام 1403هـ.أما حيا فوق وأسفل، فلم يبق من آثارهما سوى أجزاء يسيرة من المباني التي كانت تشكل جزءاً من النسيج العمراني القديم للمدينة.
وكان يحيط بالأحياء الثلاثة سور بني عام 1214هـ من الحجر واللبن، واشتمل على ثلاث بوابات هي باب الريع وباب العباس وباب الحزم.
وظل السور قائماً لما يقارب 150 عاماً، محيطاً بأحياء لم يتجاوز عدد سكانها آنذاك أربعة آلاف نسمة، قبل أن تنمو المجتمعات والمباني على محيط قرية الهضبة القديمة لتشكل المنطقة التاريخية الحالية.
وأزيل السور عام 1367هـ نتيجة التوسع العمراني والتطوير الذي شهدته المدينة في العهد السعودي.
أسواق الطائف القديمة
ويعود تاريخ بعض أسواق الطائف القديمة إلى أكثر من 400 عام، ومن أبرزها سوق الهجلة وسوق الخميس وسويقة، التي مثلت مراكز ثقافية واجتماعية وأسرية يتبادل فيها الأهالي الأحاديث والأخبار.كما عكست هذه الأسواق طبيعة الأنشطة التجارية في الماضي، إذ كانت البضائع تصل إليها كل يوم خميس، وتعرض فيها الحبوب والشعير والدخن والذرة والسمن والعسل والإقط، فيما كانت عمليات البيع والشراء تتم غالباً بالمقايضة أو باستخدام النقد.
وبرزت الأسواق أيضاً بوصفها ملتقى اجتماعياً، إذ كان الأهالي يتبادلون فيها أخبار الأفراح والوفيات والأعياد ودخول شهر رمضان وموسم الحج، كما كانت الدعوات إلى حفلات الزواج تبلغ للأقارب والجيران من خلالها.
ويحتفظ سوق البلد بمكانة خاصة لدى المتسوقين، لا سيما خلال ليالي شهر رمضان التي تشهد زيادة في أعداد الزوار والمتسوقين، ويتميز بتنوع منتجاته من السمن البري والعسل والأجبان والتمور والحبوب والعطارة ودهن العود والورد الطائفي والأواني والأدوات المنزلية والملبوسات والمخبوزات ومنتجات الحرير والحلوى.
وشهدت حارات سوق البلد إحياءً لذكريات الألعاب الشعبية التي شكلت في الماضي وسيلة الترفيه الأولى بين أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران.