meshary56@hotmail.com
تواصل السياحة، إلى جانب الترفيه، حصد مزيد من المكاسب وتحقيق القيمة الطموحة التي تواكب التطلعات وتعكس واقعنا التاريخي والجغرافي القائم على التنوع والثراء الحضاري والإنساني، مما يجعل من أنسنة السياحة مورداً ضخماً يضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي، ويعزز الاستفادة المثلى من مقوماتنا الطبيعية التي بدورها تسهم في تشكيل إنسان سعودي قادر على إحداث الفارق في تطوير المنظومة السياحية بما يمتلكه من شخصية عميقة الجذور في العطاء البشري عبر التاريخ.
ويتلازم مع السياحة نشاط الترفيه، الذي يمكنه أن يمزج بين الأصالة والمعاصرة، مما يمنحنا مزيجاً خدمياً عالي القيمة. وعندما يعمل على ذلك كادر وطني يعي ويدرك حجم إرثه وتراثه وتاريخه، فإنه يقدم بلاده بصورة أكثر جاذبية وتلامس الحقيقة الجميلة التي تعكس طهر الأمكنة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبهاء أبها، وبوح الجمال في الباحة، وعبق التاريخ في العلا، وسهولة الأرض في القصيم، وعطاء الشرقية، والجوف، وغيرها من مناطق مملكتنا الحبيبة التي تكتنز في باطنها وظاهرها الكثير مما ينبغي اكتشافه.
ويؤكد تطور الأنشطة السياحية أن المملكة ليست أرض نفط وطاقة فحسب، وإنما تمتلك إرثاً كبيراً ومتنوعاً يجذب الباحثين عن الأصالة والحضارة والتاريخ والاستمتاع بالأجواء المختلفة. ومع نمو أعمال قطاع الترفيه في تلك المواقع، نحصل على تكامل خدمي مميز. ففي هذا القطاع بلغ إنفاق السياح نحو 75.9 مليار ريال في عام 2025، وهو أعلى مستوى تاريخي، ويمثل نحو ربع إجمالي الإنفاق السياحي الذي يتجاوز 304 مليارات ريال. ويضاف إلى ذلك أن إجمالي الإنفاق على الترفيه بلغ خلال الأعوام الخمسة الماضية نحو 315 مليار ريال، فيما ارتفع متوسط إنفاق السائح بغرض الترفيه إلى نحو 2040 ريالاً في العام الماضي، وهو الأعلى خلال خمسة أعوام.
وتقدم هذه الأرقام صورة لافتة لما يمكن أن يقدمه قطاعا السياحة والترفيه للدخل الوطني، وللفرص الاستثمارية التي يمكن أن تحقق قيمة عالية للمستثمرين من خلال خدمات المنشآت السياحية والضيافة وما يلازمها، إلى جانب تطوير منشآت البنية التحتية من مطارات وموانئ وطرق ومراكز خدمية، على نحو ما يتم في مشاريع البحر الأحمر التي تواكب أحدث المنظومات السياحية، وتقدم فكراً سياحياً واستثمارياً واقتصادياً جديداً يعكس حجم التطور السياحي في المملكة
تواصل السياحة، إلى جانب الترفيه، حصد مزيد من المكاسب وتحقيق القيمة الطموحة التي تواكب التطلعات وتعكس واقعنا التاريخي والجغرافي القائم على التنوع والثراء الحضاري والإنساني، مما يجعل من أنسنة السياحة مورداً ضخماً يضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي، ويعزز الاستفادة المثلى من مقوماتنا الطبيعية التي بدورها تسهم في تشكيل إنسان سعودي قادر على إحداث الفارق في تطوير المنظومة السياحية بما يمتلكه من شخصية عميقة الجذور في العطاء البشري عبر التاريخ.
ويتلازم مع السياحة نشاط الترفيه، الذي يمكنه أن يمزج بين الأصالة والمعاصرة، مما يمنحنا مزيجاً خدمياً عالي القيمة. وعندما يعمل على ذلك كادر وطني يعي ويدرك حجم إرثه وتراثه وتاريخه، فإنه يقدم بلاده بصورة أكثر جاذبية وتلامس الحقيقة الجميلة التي تعكس طهر الأمكنة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبهاء أبها، وبوح الجمال في الباحة، وعبق التاريخ في العلا، وسهولة الأرض في القصيم، وعطاء الشرقية، والجوف، وغيرها من مناطق مملكتنا الحبيبة التي تكتنز في باطنها وظاهرها الكثير مما ينبغي اكتشافه.
ويؤكد تطور الأنشطة السياحية أن المملكة ليست أرض نفط وطاقة فحسب، وإنما تمتلك إرثاً كبيراً ومتنوعاً يجذب الباحثين عن الأصالة والحضارة والتاريخ والاستمتاع بالأجواء المختلفة. ومع نمو أعمال قطاع الترفيه في تلك المواقع، نحصل على تكامل خدمي مميز. ففي هذا القطاع بلغ إنفاق السياح نحو 75.9 مليار ريال في عام 2025، وهو أعلى مستوى تاريخي، ويمثل نحو ربع إجمالي الإنفاق السياحي الذي يتجاوز 304 مليارات ريال. ويضاف إلى ذلك أن إجمالي الإنفاق على الترفيه بلغ خلال الأعوام الخمسة الماضية نحو 315 مليار ريال، فيما ارتفع متوسط إنفاق السائح بغرض الترفيه إلى نحو 2040 ريالاً في العام الماضي، وهو الأعلى خلال خمسة أعوام.
وتقدم هذه الأرقام صورة لافتة لما يمكن أن يقدمه قطاعا السياحة والترفيه للدخل الوطني، وللفرص الاستثمارية التي يمكن أن تحقق قيمة عالية للمستثمرين من خلال خدمات المنشآت السياحية والضيافة وما يلازمها، إلى جانب تطوير منشآت البنية التحتية من مطارات وموانئ وطرق ومراكز خدمية، على نحو ما يتم في مشاريع البحر الأحمر التي تواكب أحدث المنظومات السياحية، وتقدم فكراً سياحياً واستثمارياً واقتصادياً جديداً يعكس حجم التطور السياحي في المملكة