أجرت جامعة ماكواري الأسترالية دراسة حديثة حول إعداد أول خريطة عالمية عالية الدقة تحدد الشعاب المرجانية الأكثر قدرة على الصمود والتعافي من آثار التغير المناخي حول العالم.
وأوضح المشرف على الدراسة، الباحث في علوم البحار بجامعة ماكواري الدكتور كايل زوادا، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونماذج التعلم الآلي مكّنا الباحثين من تحليل عشرات المتغيرات البيئية ودمجها مع بيانات ميدانية جُمعت على مدى عقود، ما أتاح تحديد المناطق المرجانية الأكثر مرونة في 71 دولة ومنطقة حول العالم.
باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية للشعاب المرجانية
وأكد زوادا أن إعداد هذه الخريطة يمثل تطورًا علميًا مهمًا في مجال حماية النظم البيئية البحرية، إذ يوفر أداة أكثر دقة لتوجيه جهود المحافظة على الشعاب المرجانية وتركيز الاستثمارات والبرامج البيئية في المناطق التي تمتلك فرصًا أكبر للبقاء والتعافي مستقبلًا.
غواص بين الشعاب المرجانية في البحر الأحمر (واس)
وأضاف زوادا أن نتائج الدراسة من شأنها مساعدة الحكومات والمؤسسات البيئية على تحديد أولويات الحماية والحفاظ على التنوع الحيوي البحري في مواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي.
وأوضح المشرف على الدراسة، الباحث في علوم البحار بجامعة ماكواري الدكتور كايل زوادا، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونماذج التعلم الآلي مكّنا الباحثين من تحليل عشرات المتغيرات البيئية ودمجها مع بيانات ميدانية جُمعت على مدى عقود، ما أتاح تحديد المناطق المرجانية الأكثر مرونة في 71 دولة ومنطقة حول العالم.
تطور علمي
وأكد زوادا أن إعداد هذه الخريطة يمثل تطورًا علميًا مهمًا في مجال حماية النظم البيئية البحرية، إذ يوفر أداة أكثر دقة لتوجيه جهود المحافظة على الشعاب المرجانية وتركيز الاستثمارات والبرامج البيئية في المناطق التي تمتلك فرصًا أكبر للبقاء والتعافي مستقبلًا.
وأضاف زوادا أن نتائج الدراسة من شأنها مساعدة الحكومات والمؤسسات البيئية على تحديد أولويات الحماية والحفاظ على التنوع الحيوي البحري في مواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي.