عبدالله صايل


وجهت شركات الطيران الكويتية رسالة شكر مستحقة إلى قيادة المملكة، -حفظها الله-، والجهات الحكومية التنظيمية لقطاع الطيران المدني، وكافة الجهات الحكومية والخاصة التي دعمت تشغيل شركات الطيران الخليجية رحلات لمسافريها القاصدين وجهات داخل المملكة وحول العالم، وجاء هذا الشكر كبادرة وفاء نبيلة من تلك الشركات التي تعي قيمة الموقف السعودي تجاه أشقائها الخليجيين، وأثر هذا الموقف الأخوي الصادق على اتصال الأشقاء بأوطانهم وباقي أجزاء العالم على اتساعه عبر النقل الجوي.
وكانت مطارات الدمام قد أعلنت عبر حسابها الرسمي في منصة «X» عن نقل أكثر من 230 ألف مسافر، وتسيير ما يزيد على 1800 رحلة إلى 36 وجهة، عبر الناقلات الخليجية، من خلال ‫مطار الملك فهد الدولي‬، ومطار القيصومة الدولي‬، وتعكس هذه الأرقام واقعًا يغطي هذه الخدمات من 28 فبراير وحتى 30 إبريل 2026م، بما يؤكد الأداء التشغيلي المتقدم والقائم على كفاءة عالية وجاهزية مستمرة ومرونة في الأعمال، وبما يوفر مواكبةً فورية للنمو المتسارع في الحركة الجوية، ويرتقي بتجربة المسافر عبر رحلات سلسة في جداولها ووجهاتها، وتتسم بالانسيابية عبر ممكّنات لوجستية حيوية.
في كل أزمة تمر بالخليج العربي والمنطقة، تبرز المملكة قيادةً وشعبًا عبر مواقف إنسانية وأخوية تستقر في تاريخ المنطقة والعالم، ولا يكون تدوينها إلا في صفحات ملؤها الضياء والفخر والاعتزاز، وهذا المنهج الراسخ قيميًا والممتد من أرض الواقع ارتقاءً إلى السحاب، انعكاس لمبدأ لا حياد عنه في كل ما يرتبط بصدق وسموّ المواقف تجاه الأشقاء، مهما كانت التحديات، سيّما وأن الحديث ينطوي على تفاصيل مهولة في الجوانب اللوجستية والتشغيلية لصناعة النقل الجوي.
هذه هي السعودية، وتلك هي قيادتها، وهذا هو شعبها الذي يربط الإخاء بالأفعال، لا بالكلام الأجوف المُرسل على عواهنه، وسنبقى كذلك في مستقبل الأيام لأننا نعي جيدًا أن للصديق حقًا، وللجار حقًا، فما بالنا والحديث عن شقيق؟ فنحن نرى أن الحديث هنا ليس عن حقوق، بل الحديث يطال ما نراه في وطننا العظيم «السعودية» من باب الواجبات، وهذا واجبنا الذي تربينا على أن نعتز بأدائه وتقديمه لمن يستحقون.
abdullahsayel@gmail.com