بيان آل يعقوب


BayianQs03@outlook.sa

بعد سنواتٍ طويلة عاد الإنجاز عبر قطار الحياة، ارتسمت على وجهه بعد أن وطأت قدماه أرض المحطة التي سابق الريح حتى خرج منها إلى موطن إبداعه، وهنا تشاركت الدموع مع كلمات الفرح الموقف، واجتمع أسرة الإنجاز حوله في مشهدٍ عائلي يتكرر مع نجاح كل فردٍ حصد نتاج تعب عمره، واسترجع الإنجاز لحظات سفره؛ وكيف كان يدرس بحدٍ، واجتهاد مع لحظاتٍ اختلطت مشاعره فيها.

ماذا بعد النجاح؟ سؤالٌ يتبادر إلى الأذهان بعد انتهاء المرحلة الثانوية، وإتمام درجة البكالوريوس، ولاحظ الإنجاز توكّد ذات السؤال بين أفراد أسرته، ومن أتوا لإستقباله، فهل سيكمل الدراسات العليا من الماجستير حتى الدكتوراه؟ أم سيضع نفسه في خطواتٍ جدية أمام سوق العمل، فيبحث عن وظيفةٍ ترضي شغفه؟ وهل يمكنه القيام بكليهما؟ أي العمل في وظيفةٍ مع الدراسات العليا في آنٍ معًا؟ فأكد الإنجاز أنه سيفكر في الأمر من عدة زوايا؛ فالدراسات العليا تتشابه مع دراسة البكالوريوس مع متطلبات أخرى كالمعدل العالي، والاختبارات العلمية الأخرى، ومجموعة من التفاصيل المتباينة حسب الكلية، والجامعة، وأيضًا فالحصول على وظيفةٍ مع إثبات الكفاءة فيها يتطلب الكثير من الوقت، والجهد، وتطوير المهارات اللازمة لتحقيق الهدف.

المواجهة المفتوحة، المساحة المتاحة للإنجاز حيث يستطيع انتقاء ما يريده من خيارات حسب إمكانياته، فقدرات الطلبة متابينة، وبعد انتهاء متطلبات التخرج يفكر الطلبة في مستقبلهم، فبعضهم يؤجل الدخول إلى المرحلة المهنية إلى حين إتمام الدكتوراه، أو الماجستير، والبعض يبدؤون عملهم بعد البكالوريوس، وحين إثبات وجودهم قد يكملون الدراسات العليا، أو يستكملون مسيرتهم المهنية مع متابعة تطورات المهنة؛ فالسرعة رمز التقدم في عصر التحول الرقمي سواءً في قطاعات التكنولوجيا، أو قطاعاتٍ أخرى، والمشي مع تيار مستقبلها يجدد نجاح الإنجاز.