د.سليمان محمد العيدي


الوحدة الوطنية التي قادها موحد الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز -رحمه الله- منذ توحيد هذه البلاد المباركة وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها جعل المواطن يحمل في جوازه وهويته الوطنية هذا الإسم العزيز على كل مواطن في المملكة.
رأينا خلال أسفارنا أن المرأة والطفل والرجل على حد سواء يرفعون الجواز الأخضر في أبعد نقطة في الكرة الأرضية ويفتَخْر بأنه سعودي نتيجة ما تقدمه وتقوم به هذه الدولة المباركة لأبنائها أينما كانوا. بل وإخواننا المقيمين معنا على أرض هذا الوطن وإيصال حقوقهم وهم في بلدهم الثاني إذ تبيّن مكانة هذا البلد مقارنة بغيرها من الدول حتى من دول العالم الأول الذي تخلّت فيه عن مواَطنُيها في الظروف التي تمر بهم احياناً.
ولي وقفة مع الذي يأتي نَشْازاً من صوت بعيد يحاول أن يخترق هذه الألفة والوحدة مما جعل الجهات المعنية تحذر أي مخالف لأنظمة المملكة وتجعله في محط المساءلة القانونية لردعهم من التطاول على وطنيتنا وهوَّيتنا، هناك الكثير مماَ يمُيّزنُا عن كثير من بلدان العالم شرقاً وغرباً، والتي فيها يموت مواطنوها بالمشافي دون مراعاة لكبار السن أو صغاره المهم هو أن هولاء الناعقين من خارج المملكة عبر التواصل الوهمي والأرقام الحاقدة يحاولون النيل من وحدتنا ولن نسمح لهم بذلك.
منذ عهود، والدولة السعودية، تدعو لوحدة الصفوف، فالعَصْبية مرفوضة والدعوى إلى القبيلة إضْمْحلّت في هذا العهد المبارك. فلا صوت إلا بكلمات خالد الفيصل أرفع رأسك أنت سعودي، وأمَّا مايقوم به بعذ من يسمي نفسه مشهور، أو اصحاب الحسابات الوهمية عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وإنطواء منشوره على عبارات قد تشيع الكراهية وتمس بالثوابت الوطنية، فإنه لن يُفلَتْ هو وغيره من النظام والإجراءات الجزائية وهو ما نؤكد عليه دوماً لإخواننا أصحاب القروبات ومجموعات التواصل الاجتماعي وأنهم سيكونون عرضة للمساءلة أمام القانون الذي تقوم به النيابة العامة وتحرص على تطبيق الأنظمة بما يُحّقِق للوطن لحَمتْه ووحَدَتْه وهو ما يحرص عليه ديننا الحنيف الذي جعلنا أمة واحدة فلا تنابز بالألقاب وأن نَرفْضَ العُنصّرية والتمَّييز، ونحن في سفينة الوحدة والألفة والمحبة.
على حد سواء يرفعون الجواز الأخضر في أبعد نقطة في الكرة الأرضية ويفتَخْر بأنه سعودي
Sulimanm899@gmail.com