هند الأحمد


اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، هو يوم نحتفل فيه جميعاً بكل فخر وإعتزاز، وبمحتلف مناطق المملكة العربية السعودية، الرجار والنساء، الصغار والكبار على حد سواء، لنستذكر كيف استطاع الملك الموحد -طيب الله ثراه- جمع الفرقة والشتات ليشيد كياناً واحداً ضل شامخ تحت راية التوحيد، كما نحتفي فيه بذكرى نشأة دولة تزهو بتطبيق شرع الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم -، وتصدح بتعاليم الإسلام السمحة وقيّمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا، ناشرةً السلام والخير والدعوة المباركة، باحثةً عن العلم والتطور، وسائرةً بخطى حثيثة نحو مستقبل أفضل لشعبها وللأمة الإسلامية والعالم أجمع.
وبهذه المناسبة الغالية، مناسبة اليوم الوطني ، أرفع التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية، «يحفظهم الله جمعياً»، وإلى الشعب السعودي النبيل.
عبر مسيرتها الممتدة لعقود رسخت المملكة حضورها الدولي في مختلف المجالات، لتصبح نموذجًا رائدًا في النهضة الاقتصادية، والاجتماعية، والابتكارات التنموية، مستندةً إلى ثوابت الهوية السعودية التي أرساها الملك عبدالعزيز حين وحّد دولة راسخة الجذور، دستورها كتاب الله وسنة نبيه، ورايتها التوحيد.
ويأتي اليوم الوطني ليرسخ معاني الفخر والانتماء، إذ يعيش المواطن والمقيم والزائر على أرض المملكة نهضة شاملة تتجلى في جودة الحياة، ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز المكانة الدولية للمملكة العربية السعودية، التي لا تعرف حدودًا لطموحها نحو مستقبل يليق بمكانتها وريادتها.
haa2ana@hotmail.com