مطلق العنزي يكتب:


كان تنظيم الإخوان على وشك أن يحكم الدول العربية قبل أن تحدث الصدمة وينهار الحلم ويصبح الإخوان قطيع باطني مرتزق مكروه في كل شارع عربي ثم تلبستهم «الهستيريا» وتحول مفتوهم وناشطوهم إلى أوغاد يمارسون الانحطاط والخطاب الغوغائي الفاجر. وكان حلم الإخوان العظيم، الذي كان يصيب أعينهم بالكرى على مدى 90 عاماً، ان يمسكوا بالسلطة وبتلابيب الناس، وقد سلكوا كل سبيل، واستخدموا كل وسيلة، بل وارتكب بعضهم المحرمات، من أجل الفوز بالحكم والسلطان وملذات الدنيا. واعتنقوا علناً دين صاحب «الأمير» نيقولا ميكيافيلي «الغاية تبرر الوسيلة»، مهما كانت الوسيلة دنيئة وسافلة. وكانوا قد خدعونا بشعار «الإسلام هو الحل»، قبل أن ندرك أنه شعار حزبي تضليلي ظلامي. ومارسوا التمثيل الخادع على المسرح السياسي، تضليلاًِ للمجتمعات، ويتخذون، «عدة شغل» وأقنعة توحي بالورع والتقى؛ عمائم ولحى ويلوون ألسنتهم بالقرآن الكريم، و«زبيبة» في الجبهة برهاناً على أنهم يقيمون الليل.
ولم يتورع كبار مفتي حزب الإخوان أن يجعلوا من الحج وسيلة للخصومة السياسية، وارجفوا لصد المسلمين عن الحج وتعطيل الركن الخامس من أركان الإسلام.
وشهوة الإخوان العارمة للسلطة جعلتهم يتخلون عن شعار حكم الشريعة وتقرباً من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباماً، عراب الإخوان وإمامهم، وطلباً لدعمه. وأفتى كبراؤهم، علناً، وبلا حياء، أن الحرية مقدمة على الشريعة، لا إسلام ولا ما يحزنون، وأن الشذوذ حرية شخصية!. فلتحرق العمائم، وبعداً لثمود.
أحد أوغاد الإخوان يدعى عبدالله الشريف، ومعه «فكه» من إخوانه السفلة، تلبسته الهستيريا، فمنذ سنين يهذي، ليل نهار، بشتم القادة العرب الذين يتهمهم الإخوان بالقضاء على حلمهم، ويخترع الاخبار والحوادث ليمارس شهوة الشتم بأسلوب فج وسفيه.
ولا يوجد تفسير لحال الشريف، (وغيره من الذين يقدمون خطاباً فاجراً هستيرياً) إلا أنه يعاني المازوخية، ويتلذذ بإهانة الآخرين له، فهو يتعمد تقديم موضوعات بأسلوب فاجر ويفبرك المعلومات، لجلب المزيد من الشتم والإهانة لنفسه من الذين يغضبهم هذا النوع من الانحطاط.
*وتر
ألف سهم مسموم، وخناجر،
وألسن موبوءة بالسوء، وتلباثيا الكره،
كل هذا، للنيل من وطن الرواسي والهامات..
يا وطن الأمجاد، لك الضياء
وموعدهم الصبح..
mal3nzzi@gmail.com