سالم اليامي يكتب:


من العادات التي أصبحت جزء من التقاليد في الولايات المتحدة الأمريكية أن توضع صور الرؤساء الأمريكان في مكان مخصص بمبنى الكابيتول الأمريكي ومبنى الكابيتول يعتبر المقر الأول للسلطة التشريعية الاتحادية في أمريكا وهذا المبنى المميز الشكل يقع في مكان مرتفع بالعاصمة الأمريكية.
المبنى تحفة في شكله من الخارج والداخل على الرغم أنّه تم الانتهاء من بناءه في العام ١٨٠٠م، عادة وضع الصور في هذا المبنى كأنها نوع من صناعة التاريخ في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تصبح عملية وضع الرؤساء الذين حكموا سجل يتعرف عليه الناس في كل مرة يرون هذه الصور، في نهاية الفترة الرئاسية السابقة للرئيس ترامب وضعت صورة للرجل ضمن سلسلة الرؤساء الذين مروا على السلطة في البلاد والصورة بحجم معقول ويبدو فيها الرجل بالملابس الرسمية والبدلة الزرقاء اللون الذي غالباً ما يظهر به الرئيس الأمريكي السيد ترامب، وتقول المصادر أن هذه اللوحة مرسومة باليد وهي لفنانة أمريكية معروفة ولها سمعتها وشهرتها في الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال أي في رسم صور الرؤساء الأمريكيين.
ومن آخر الصور التي رسمتها ذات الفنانة التشكيلية صورة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية السيد باراك أوباما المهم مع عودة الرئيس ترامب للسلطة مجدداً نظر بفوزه بآخر انتخابات أمريكية كانت فرصة للرجل لأن يعبر عن ما في خاطره حول موضوع الصورة، حيث قال بشكل مباشر في إحدى مقابلاته التلفزيونية بعد توليه أنه ممتعض جداً من صورته في الكابيتول وأنها من أسوأ الصور التي رأها لشخصه وزاد أن الرسامة قد تكون تعمدت أن تظهره بشكل قبيح لأنها قد تكون من غير الراضين عليه أو المعجبين بنهجه في الحكم، والإدارة. المهم أن الرجل قال إنها فرصة أنه فاز بدورة رئاسية جديدة لكي يتمكن من إصدار أوامره بتغيير اللوحة التي تحمل صورته.
هذا الموقف فسره بعض المهتمين بالإعلام الأمريكي على أنه من الخصوصيات أو الصفات التي تنفرد بها شخصية الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترمب فيرى البعض أن مثل هذا الموضوع لم يك من الأهمية بأن يكون ضمن الأحاديث الرئاسية التي يستمع إليها الناس في أمريكا وفي العالم خاصة وأن السيد ترمب منذ توليه قب أقل من أربعة أشهر كان نشيط في إصدار القرارات الإشكالية التي أثرت على العلاقات الأمريكية بالعالم والتي جاء في طياتها تغيرات كبيرة في الروية السياسية، والاقتصادية.
@salemalyami