كل عام والجميع بخير بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أسأل الله أن يكون عيد خير وبركة وفرحة.
وبما أنني أتحدث عن الفرحة التي أرتبطت بالصغار في موسم الأعياد خاصة فقد شوه فرحة الناس بهذه المناسبة أخبار عن طبيب مقيم أساء لمرضاه من الصغار الأطفال أحباب الله كما نردد دائماً، وأساء لأسرهم وأهليهم حيث جرى العبث بخصوصيات فلذات الأكباد.
بكل حرقة تسائل الناس ليه يا سعادة الدكتور وأنت الطبيب الدراس والمتعلم والذي أقسمت على شرف المهنة وسرية معلومات المرضى وحفظ خصوصيات الناس، من يأتون إليك يادكتور اصحاب حاجات، وأصحاب مرض والبعض يعتقد أنه بمجرد الوصول للمكان الذي تعمل فيه أنزاح هم كبير من على قلبه ومن على قلب أسرته، فتكون أنت المصيدة، وتكون أنت الساخر، والفاضح، والمعروف، والشاتم.
الدكتور رجل مغترب ويعمل بعيد عن وطنه، وأهله وناسه كما يقال، وفهمت أنه يتحدث، وتحدث بطريقة غير لائقة عن المجتمع والناس الذين يعيش بين ظهرانيهم، وكانت صدمة كبيرة لي حيث أني رجل جربت الغربة والعمل، والحياة في مجتمعات أخرى لما يقرب من ربع قرن، وعرفت أن إقامة علاقات حميمة ونظيفة وصادقة في الغربة يمكن أن تخفف الكثير من آلام الغربة ويمكن أن تخلق وطن و أهل ومحيط موازي للوطن الأم يساعد المغترب على البقاء متماسك أمام ضرورات الحياة ومتطلبات العمل.
وأستغرب من سعادة الدكتور الذي كان يكيل الشتائم والسباب وأقبح الألفاظ لأبناء المجتمع الذي يعيش فيه ويعمل فيه ويأكل من ورى العمل فيه لقمة عيشه. يقال في علم النفس أن تكوين صور سلبية مسيطرة عن أي جماعة أو محيط اجتماعي تجعل الشخص يتصرف بعدائية تجاه ذلك المجتمع دون أن يشعر أحياناً، وقد تصل الحالة بالبعض إلى درجة أن يقوم بأعمال لا أخلاقية وتخلو من المنطق تجاه ذلك المجتمع وأفراده، في تقديري الشص وهو توقع لا أكثر هذا مايعاني منه سعادة الدكتور.
والسؤال هنا لماذا نشأت هذه الحالة الغريبة عند الدكتور، وماذا كان يمكن أن يعمل لو لم تكشف الأيام وحوادثها الأعمال المخجلة التي مارسها.
أدعو الجميع للاستمتاع بالعيد والفرح بهذه المناسبة التي نشعر بالطمأنينة حيال ماحدث لأن الجهات الرسمية المختصة أمينة بما يكفي للتعمل مع الطرفين الضحايا والدكتور.
@salemalyami