يترقب السعوديون افتتاح مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الشهر المقبل برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -يحفظه الله- ، تحت شعار «أفق لا متناهٍ.. الاستثمار اليوم لصياغة الغد»، ومن المتوقع الإعلان عن العديد من المبادرات والدولية، التي من شأنها تعزز من مستوى الاستثمار وتتطلع إلى صناعة مستقبل مزدهر قادر على تلبية متطلبات المرحلتين الحالية والمستقبلية.
يبدو أن المؤتمر سيكون بمثابة منصة ودعوة واضحة لاكشف عن ملامح المستقبل غير المحدود، بما يضمن التنوع الاستثماري والتنمية مع الحرص على مستوى الاستقرار الاقتصادي ومكافحة المتغيرات، ومما يبدو جليًا أن شعار المؤتمر يستند على إستراتيجيات وسياسات لكافة عوامل العملية الاستثمارية سواء كانت استثمارات محلية او أجنبية، لاسيما أن أساليب الاستثمار تحدد تجنب المخاطر وصولًا إلى أداء جيد وعوائد تجمع بين النمو وقيمة المنتج الاستثماري.
الاستثمار وما يحتويه من أدوات قادرة على تنشيط السوق العام، يعمل على توجيه الأموال والموارد إلى أصول ومشاريع تسهم في خلق فرص عمل جديدة وتوسيع الإنتاج، إلى جانب تحسين الحياة الاقتصادية للافراد وكل ما من شأنه يعمل على بناء المشاريع من أجل تعزيز التنافسية الاقتصادية وتطوير الصناعات سواء الناشئة أو غيرها فضلًا عن تنويع مصادر الدخل الوطني، ومن هنا سنرى نتائج جودة الحياة سواء عبر تقديم خدمات مجتمعية، فرص تنموي، تعزيز جاذبية المنطقة، وغيرها من تأثيرات مباشرة وأخرى غير مباشرة.
تمكين الأفراد والمؤسسات ورفع مستوى القوة الشرائية من مسببات رفع عوائد الاستثمار مما يسمح بزيادة قيمة المال على المدى الطويل، وهنا تنحصر المخاطر في حال تقلبات السوق، بوصف الاستثمار أداة هامة للتخطيط وتأمين مستقبل إلى جانب بناء مخزون من الثروات لتلبية الاتحتياجات والتوسع نحو الأعمال؛ ليصبح الاستثمار وسيلة للتطوير وتحقيق الشراكات، ومنها تطفو على السطح التوقعات الإيجابية المتمثلة ببيئة استثمارية واعدة مستمرة وموثوقة، ستسهم في تعزيز المناخ الاستثماري وتقديم التسهيلات والإجراءات الحكومية مما ينم عن استحداث سوق كبير وفرص استثمارية تواكب التسارع العالمي والتقدم التقني.
@shuaa_ad