هند الأحمد


تعرف السلع الرأسمالية بأنها كل ما يستخدم في إنتاج السلع أو الخدمات الأخرى، كما أن السلع الرأسمالية هي من صنع الإنسان وهي المواد المعمرة التي تستخدمها الشركات لإنتاج السلع والخدمات، وتشمل الأدوات والآلات والمعدات وكل ما يدخل ضمن البنى التحتية لإنتاج السلع الاستهلاكية والخدمية، وهي كذلك السلع التي تنشرها المنظمة كمدخلات في إنتاج السلع والخدمات الاستهلاكية ومن ضمنها الأثاث والمركبات ومباني المكاتب، وتأتي أهميتها كونها تحقق الإستدامة للمواد الإستهلاكية وهي ضرورة لدوران عجلة الاقتصاد.
وتلعب السلع الرأسمالية دورًا مهمًا في الاقتصاد اليوم، وفي وقت تشهد المملكة نهضة اقتصادية ونمواً صناعياً، فنحن هُنا بحاجة للمزيد من التطوير في قطاع السلع الرأسمالية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي بإعتبار أن السلع الرأسمالية عامل مهم في التغلب على العديد من المعوقات الإقتصادية و تشجيع الصناعة والإنتاج وتقليل تكلفة المنتج النهائي خاصةً و أن الأداء في قطاع السلع الرأسمالية حساس للتقلبات في دورة الأعمال لأنه يعتمد اعتمادًا كبيرًا على التصنيع وسوف تؤدي أشكال الابتكار الأخرى أيضًا إلى تغيير دائم للشركات في قطاع السلع الرأسمالية وتطويرها بشكل دائم.
من جهة أخرى، نجد أن المملكة اعتبرت سياسة التنويع الإقتصادي أحد الأهداف الاستراتيجية التي تبنتها خطط التنمية الاقتصادية، لذا، نجد أن سلاسة إنتاج السلع الرأسمالية يقع ضمن أولوياتها اضافة لأهمية هذا القطاع في خلق المزيد من فرص العمل بمجال التصنيع والعديد من المجالات الأخرى التي تأتي تِباعاً.
من الضرورة بما كان أهمية النظر إلى القطاعات الاقتصادية للسلع الرأسمالية وكيفية تفاعلها مع التطورات الاقتصادية، خصوصا علاقتها بالدورة الاقتصادية وكيفية تجاوبها مع هذه القفزات الاقتصادية في ظل برامج رؤية المملكة.
@HindAlahmed