عبدالرحمن المرشد


لا تعتقدوا أن صمت الحاقدين والكارهين لبلادنا خلال موسم الحج، يأتي احتراماً لهذه الشعيرة وهذا الموسم الفضيل، إنما صمتهم لعدم وجود ما يتحدثون عنه، فالإنجازات ولله الحمد لا تعد ولا تحصى والجهود تفوق الوصف، وجميع الخدمات متوفرة بل أفضل التقنية والمنتجات في العالم تجدها هنا في المدينتين المقدستين «مكة و المدينة» والتطور العمراني يتغير كل عام للأفضل بما يحقق السلامة والراحة للحجاج والمعتمرين، ومنذ أن وحد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه - هذه البلاد وملوكها يتسابقون على تنمية وتطور الحرمين الشريفين وجلب أحدث التقنيات وأساليب البناء الحديثة حتى وصلنا إلى ما يشبه المعجزة التنموية في سنوات قليلة يتحدث عنها كافة سكان الأرض بانبهار وإعجاب.
هذا فيما يتعلق بالبناء والتقنية أما على مستوى الاستعداد والتنظيم، فإن الجهود تتضافر سنوياً لتحقيق أعلى درجات النجاح مما جعلنا نسابق أنفسنا كل عام لعدم وجود المنافس بل أصبحنا كل عام نحقق نجاح يفوق ما قبله، وهذا النجاح التنظيمي أبهر الكثير من الدول التي طلبت استنساخ التجربة السعودية في إدارة الحشود والتنظيم الصحي والطرق والتخلص من النفايات وسرعة توفير المتطلبات لملايين البشر بسرعة مذهلة وتنظيم كبير يفوق الوصف، الكثير من الدول لا تستطيع التعامل مع جماهير ملعب كرة قدم في ساعات محددة بل يحدث لديهم الارتباك والعشوائية والقذارة، ولكن في السعودية فإن المسألة مختلفة والتنظيم مختلف والنجاح لا يمكن تحقيقة في مكان آخر لأنها بلاد الحرمين التي تبذل الغالي والنفيس لراحة الحجاج وسلامتهم والسهر على راحتهم، وهذا هدفنا الأسمى الذي نعمل عليه كل عام ولا يمكن التنازل عنه أو التهاون فيه.
جهود جبارة تبذلها المملكة سنوياً، ولا مجال لكم أيها الحاقدون لتتحدثوا بالسوء فاصمتوا.
@almarshad_1