حسن النجعي


من لا يحلم بالعودة لأيام زمان ولو لساعات قليلة أو لأيام، والبعض الآخر يتمنى العودة لأيام الطفولة بكامل ذكرياتها وأيامها الجميلة البريئة التي لا تنسى في أذهان كل منا، فلأيام الطفولة دائما ذكريات مميزة ورائحة عطرة لا تفشل أبدا في إضفاء الابتسامة على شفاهنا عندما نتذكرها ونتذكر ذكرياتنا المتعددة فيها من أفلام كارتون، وألعاب بسيطة، وحلويات انقرضت الآن، وغيرها الكثير والكثير من ذكريات أيام الثمانينيات والتسعينيات.
كان أفضل ما يميز جيل الثمانينيات والتسعينيات أن كل هذه الأشياء يتشارك فيها كل أبناء الجيل، هذا ولكل ما ذكرناه حول سحر أيام الطفولة والحنين إليها، تجد أن الكثير من قروبات التواصل تتسابق لعرض أجمل الصور التي تعرض ذكريات الماضي الجميل، وسنقوم اليوم عبر هذه الزاوية برصد البعض من ذكريات أيام الثمانينيات والتسعينيات الجميلة التي تعيدنا لأيام الطفولة والماضي، لنذكركم بأيام جميلة لن تعود، ولكن ذكرياتها الجميلة موجودة في أذهاننا وعقولنا جميعا.
فمن منا لا يتذكر أناشيد المدرسة الجميلة التي لا يزال الكثير يحفظون بعض أبياتها البسيطة، وأيضا أنواع الحلوى المختلفة التي لم تعد موجودة في وقتنا هذا، وكانت تباع وقتها بحوالي 5 أو 10 هلل فقط وتسمى قروش، ومروراً بألعاب جيل الثمانينيات والتسعينيات المختلفة والمتعددة، كالأتاري وألعابه المختلفة، والبرامج التلفزيونية ومسلسلات الأطفال التي كان أشهرها يعرض في أوقات محددة خلال عطلة نهاية الأسبوع مثل افتح يا سمسم، والبرامج التي كانت تعرض في رمضان من كل عام، برنامج حروف وألوف، وبرنامج الأطفال الشهير بابا فرحان للممثل الراحل هاني السعدي، وغيرها من البرامج والمسابقات والمسلسلات، أشياء بسيطة لكن جميلة وممتعة وأخاذة.
أشياء ربما لا يعرفها مواليد الألفية الثالثة، وربما لن يعرف الاستمتاع بها، في عالم متسارع وأصبح الجميع فيه متسمراً أمام شاشة هاتفه الذكي أغلب الوقت.. وأجمل ما احتفظت به تلك الهواتف.. هي ذاكرة جيل الثمانينيات والتسعينيات.
@alnajaei_1