أكد المهندس الزراعي وجيه العياشي أن الموز لا يُعتبر شجرة، بل هو نبتة تتسم بأوراقها وساقها المميزة، مشيرا إلى أن الموز يُثمر خلال سنة كاملة، حيث بعد الإثمار يتم قص وقطع ما يعرف بـالمجازا، وتنمو بجانبها الخلفات الجانبية.
وأوضح أنه يمكن زراعة الموز في المنطقة الشرقية، ولكن يجب أن تتم تحت ظل النخيل أو تظليل، وفيما كان الصنف البلدي هو الأكثر شيوعًا في الماضي، تم إدخال أصناف جديدة مؤخرًا، مثل الأصناف الطويلة جدًا أو قصيرة الساق.
الظل مطلوب لنضج الموز
وقال العياشي: يجب أن يوفر الظل الملائم لنمو الشجرة، حيث تحتاج شجرة الموز في شهور يونيو ويوليو وأغسطس إلى تظليل، نظرًا لعدم تحملها لأشعة الشمس القوية خلال فصل الصيف، حيث تتعرض لاحتراق أوراقها وموتها إذا تعرضت للشمس المباشرة.
وأضاف أن طريقة الري المناسبة تتم عن طريق الغمر الكامل مرتين في الأسبوع، وتحت التظليل يمكن استخدام طريقة الري بالتنقيط، إذ وتعتبر الرطوبة المناسبة أمرًا هامًا لنمو الموز، حيث تنتج شجرة الموز أحجامًا جيدة يمكن تسويقها، وتتميز الموز البلدي بالتضليعة الواضحة عليه.
يُذكر أن زراعة الموز في المنطقة الشرقية تعتبر فرصة واعدة للمزارعين، خاصة مع توافر الظروف المناخية الملائمة والتقنيات الزراعية المتقدمة، وقد يسهم ذلك في تنويع المحاصيل الزراعية وتعزيز الاقتصاد المحلي.