صالحة العسيري

الخيبات التي توجع أرواحنا..!!

قاسية هي الخيبات لكنها أفضل دروس للحياة، قد تكون الخيبات موجعة ومؤلمة....

والقدر المؤلم من الأحداث...

لكنها تعلمنا الكثير من الدروس التي لم نتعلمها في المدارس...!!

وقد ذكرت الخيبة في مواضع كثيرة في القرآن الكريم:

قال تعالي: ((وعنت الوجوه للحي القيوم ۖ وقد خاب من حمل ظلما)) سورة طه

قال تعالي: ((وقد خاب من دساها)) سورة الشمس.

فلولا الخيبات لما أعدنا ترتيب الناس في قلوبنا،، ولما عرفنا كيف نلم شعت مشاعرنا بدل أن نغامر بها في الكاسدة..

فلقد أيقنا الرؤية والوضوح في التفكر..!!

ليس كل ما يلمع ذهبا..

وليس كل أسود فحما..

هي خيبات مؤلمة، لكنها في الحقيقة نجاة، أي نعم كانت ضرورية لتوضح لك الصورة..

وأيضا لتعرف قدر نفسك، فبعض الخيبات كان لا بد من ظلامها حتي تعرف قيمة النور..!!

كأن هناك قناعا وزال الآن، وسقط ذلك الجدار الذي كان عمودها متزعزعا..!!

يكفيك أن تكون ممتلئا بنفسك، أعط لنفسك وقتا وجهدا!!..

شمعة مضيئة:

اعتبرها صفحات من حياتك، تم إحراقها لكن ما زالت للقصة بقية لم تحك بعد ...

كاللوحة التي لم تتجانس ألوانها، وكالقصيدة التي لم ينظم لها بيت..

فلولا الخيبات لما أعدنا ترتيب صفحات حياتنا من جديد، ونتعلم منها دروسا وعبرا لنبدأ صفحة جديدة..!!

فلا تتوقف الحياة بسبب الخيبات. بعض الخيبات أمل، نعم بعض الخيبات تجعلنا نتألم، لكن لماذا لا نخلق من تلك الخيبة أملا جديدا..!!

«اللهم عوضنا خيرا عن كل شيء انكسر في أنفسنا وكل يأس أصاب قلوبنا»

أشعل نور الأمل في داخلك. وأيقن أن كل ما يحدث لنا أولا أنها أقدار مقدرة من الله، ولعلها خير لنتعلم دروسا مختلفة لنقوى بها، ونتحدى أنفسنا للاستمرارية في هذه الحياة..!!

«من محطة الخيبات في حياتنا أحدثكم..»

قلمي

@Sa_Alaseri