في مقابلة مع نشرة Statechery الإخبارية للمحلل Ben Thompson قال مؤسس فيسبوك Facebook الأمريكي مارك زوكبيرغ إنه بدأ يفقد القدرة على التنبؤ باتجاه المحتوى الهبّة أو «الترند»، خصوصًا في مقاطع الفيديو بمنصته. مشيرًا إلى أن المستخدمين باتوا غير مهتمين لمحتوى الأصدقاء الذين يتابعونهم بقدر اهتمامهم بمحتوى «البث» feed الأكثر مشاهدة دون النظر للحساب الذي أنتجه. وقد اعتبره البعض اعترافًا بأن «فيسبوك» أصبح منصة لكبار السن، مُزيحًا الطريق لـ«تيك توك» Tick Tok الصيني؛ ما يُعزز هذه النتيحة تزايد الإجماع في واشنطن على أن «تيك توك» بات الأكثر شعبية بين المراهقين؛ ما يمثل خطرًا على الأمن القومي. لهذا أعلن الكونجرس، قبل نحو أسبوعين نهاية ديسمبر، حظر التطبيق الصيني على الأجهزة التابعة للحكومة الأمريكية بدعوى أن التطبيق لا يضمن حماية خصوصية بيانات المستخدمين.
ويكمن الكثير من القلق من جمهور «تيك توك»؛ لأن أكثر من ثلثي المراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون التطبيق؛ إذ يشكّل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أكثرية في قاعدة المستخدمين، بنسبة أكبر من إنستجرام Instagram أو تويتر Twitter أو يوتيوب YouTube. مع الإشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص سيشكلون جزءًا من غالبية الناخبين الأمريكيين الجدد في العقد القادم.
هذه الأرقام نشرتها «فوكس نيوز» مع تعليق لأحد المستخدمين المراهقين ساخرًا من تحذيرات استخدام «تيك توك» بحُجّة حماية البيانات. قائلًا: «إنهم لا يحبون البلدان الأخرى التي تجمع بياناتنا، فهم يريدون فقط من الشركات الأمريكية جمع البيانات للحكومة».
ما زال قرار الكونجرس بحاجة إلى اعتماد الرئيس بايدن قبل أن يصبح قانونًا نافذًا على التنفيذيين في الحكومة الأمريكية، ولكن مَن يوقف شعبية «تيك توك» بين الشباب وشيخوخة فيسبوك؟