الهجمة الغربية الشرسة لفرض الأمر الواقع للقبول بالمثلية الجنسية لم تجد «ولله الحمد» قبولاً لدى أكثر المجتمعات التي تعتبر ذلك خروجاً عن الفطرة الإنسانية السليمة التي تتمثل في الرجل والمرأة، أغلب الشعوب والحكومات ـ بعيداً عن الدين ـ لم تتقبل هذا الأمر واعتبرته ضرباً من المستحيلات والأهواء المريضة التي تضر بالإنسانية جمعاء وتدمرها، سواء من ناحية تقليل نسب الإنجاب مما يؤثر على التكاثر البشري مع مرور الوقت أو من ناحية انتشار الأمراض التي تفتك بالبشرية جراء السماح لتلك الفئات الشاذة بممارسة طقوسها التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية السوية، حتى في الحيوانات والطيور والنبات، نجد ذلك التوافق بين الذكر والأنثى، فالنخيل لا يمكن أن تنتج بدون لقاح من الذكر، بقية النباتات والأشجار، وأيضاً الحيوانات لا يمكن أن تجد ذكراً مع ذكر أو أنثى مع أنثى، مما يؤكد أن هذا طريق السلامة والتطور والرحمة الذي اختاره المولى «عز وجل» في هذه الحياة الفانية.أول حادثة وقعت في التاريخ بدأت من قوم لوط الذين توعدهم الله «عز وجل» بالويل والعذاب الشديد نظير ممارساتهم غير المقبولة حيث وصف القرآن الكريم مرتكب تلك الفاحشة بأوصاف مثل (الجهل والإفساد والعدوان والإسراف والفسق)، وبعد أن تمادوا في غيّهم نزل بحقهم العذاب الشديد.
ولله في ذلك حكمة، فالمولى الخالق لا يمكن أن ينهى عن شيء إلا وفيه مضرة كبيرة على الجنس البشري، ولا يقرر أمراً إلا لمصلحة تنفع العباد والبلاد.
ما يحدث من رفض كبير يؤكد أن المجتمعات على قدر كبير من الوعي والإدراك وتمييز الغث من السليم، وما نشاهده من تكاتف أسري لبعض المشاهير والبارزين إعلامياً في كافة المجتمعات الذين تجدهم يحرصون على ظهور زوجاتهم وأبنائهم معهم خلاف ظهور الكثير من المفكرين والساسة عالمياً لرفض هذا الأمر يؤكد برسالة غير مباشرة أن تلك الدعاوي على وشك السقوط ولن يطول بها الوقت لتنتهي.
تلك الدعاوي لا تمس أمتنا فقط إنما جميع الأمم التي أكدت برسالة واضحة رفضها للمثلية الجنسية وأنها عار على البشرية جمعاء.
@almarshad_1