وكالات - طرابلس

وثق الفنان الكوميدي الليبي مصطفى بركة، آخر لحظات حياته، وبنفس روحه المرحة، قبل مقتله برصاص الاشتباكات التي تلهب العاصمة الليبية طرابلس منذ فجر السبت.

وقبل مقتله بساعات، ظهر بركة في شارع الزاوية وسط العاصمة يجري اتصال فيديو مع أقرانه، وهو يصور إحدى السيارات التي تطلق النيران.

وأثناء تصويره للأحداث نطق بكلماته الأخيرة: «صورة أخيرة قبل ما نموت»، وبدا أنه لم يكن يمزح، لكن كان استشعارا لخطر يداهمه إذ بدا صوت الرصاص قريبا منه للغاية.

وبعدها نشر البث المباشر على حسابه، ووصل لأكثر من 200 ألف مشاهدة.

وانهالت التعليقات عليه تطالبه بسرعة ترك موقعه خوفا من إصابته، قبل نشر صور لبركة وهو ممدد على الأرض وآثار إطلاق النار على جسده.