@ALAmoudiSheika
سأبدأ مقالي بمقولة رائعة أرى أنها مصطلح لحياة مرفهة أنت ترسمها لذاتك بغض النظر عن مستواك المالي أو الاجتماعي التعليمي أو الوظيفي؛ لأن في حقوق النفس البشر يتساوون، ويبدأ التفاضل بعدها بكيف تعامل نفسك، «لنفسك عليك حق» هي الأساس في أي تميز وتفاضل ورفاهية تريده لنفسك.
لنفسك عليك حق، وكلمة حق هنا أدرج تحتها حقوقا كثيرة، حق ديني، معرفي، جسدي، وظيفي، ترفيهي وحق في الزمن وحق في الأحلام، وقد يضيف غيري على القائمة حقوقا أخرى يرى أنها واجب من نفسه لنفسه.
سأتناول الحقوق التي سردتها من زاويتي، ولك أن تقرأها وتتأمل زاوية نظري قد أساعدك لو كنت ممن يضطهد حقوق نفسه باسترجاع بعض منها، لنفسك عليك حق ديني في تأدية فروضك، فالصلاة ضماد تتضمد بها الروح، وبركة تضاف للعمر ووقاية من أضرار أعجز عن سردها في سطور، والقرآن سواء حزب ليلتك أو صفحة منه نفسك تحتاجه بشدة، فهو العلاج الطارد للاكتئاب والواقي من الوساوس والمطمئن لها إن تآكلتها المخاوف.
لنفسك عليك حق معرفي يدفعك للاطلاع لقطف ثمرات الفائدة وامتاعك بفهم أشياء جديدة بعد اكتشافها تتوقد متحمسا قائلا: والله أول مرة أعرف هذه المعلومة، فتسر بها وتسعدك ويصاحبك ذاك الأثر لساعات، قد تكون تلك المعرفة بابا لك لتأسيس هواية تؤنسك في وقت فراغ صامت يبعث فيك السأم لتجالس وقتك وتقتسمه معك ويكون منتج الوقت شيئا خلاقا صنعته أنت والوقت.
حقك الجسدي نفسك الصامتة تطالبه بهدوء، فهي تشعرك بالحاجة وتجعل إحساسك عن حديثها ينوب، فتحسن من نوعية غذائك إن وجدت شحوب احتلك وتحرك جسدك إن ألم أصابك وتطلقه من معتقل الجلوس لساعات لتنزهه أو تقرر القيام برحلة، فالنفس ميالة للترفيه لا يهم المكان ما يهم أن تذهب إليه وتعود غير محمل بأعباء.
الحق الوظيفي، الذي يبدأ من تقريرك، التخصص الذي ستدرسه حقا أنت ملزم بتوفيره لذاتك لأنك تمضي من عمرك حيزا كبيرا في العمل، فإن تخيرت لها ما لا تطيقه وإن كان يسيرا رأته شاقا عسيرا، دلل حياتك الوظيفية التي أنت ملزما لخوضها بخيار صحيح فلنفسك عليك حق.
لنفسك حق في صفوة أحاديث إن وجدتها تحتاجها، انفرد بها في الحين لا تبرم معها موعدا أو مكان لقاء، بل وافيها بالحديث وتحدث معها متى أرادت بكل ما تريد في الوقت، التي تريد تحدث معها وانصفها في الحديث فلنفسك عليك حق.
واختم تلك الحقوق بحق الحلم، الذي إن تجاوز واقعك ووضعت العثرات متتابعة أمامه يجوز لك أن تتداوله، فالحلم متنفس العقل ومسرح الروح لتجسيد الغايات، لا يهم عدد الأحلام فهي تصحبنا منذ طفولتنا ويقدر جدا ما حققناه منها، المهم ألا نتوقف عن رسمها بين حين وحين، فبالأحلام أنت مخرج فذ مستعدا لصوغ كل مواضيع الأمنيات.
* رحلة
الحلم متنفس عجيب لكل الآمال المعلقة.
سأبدأ مقالي بمقولة رائعة أرى أنها مصطلح لحياة مرفهة أنت ترسمها لذاتك بغض النظر عن مستواك المالي أو الاجتماعي التعليمي أو الوظيفي؛ لأن في حقوق النفس البشر يتساوون، ويبدأ التفاضل بعدها بكيف تعامل نفسك، «لنفسك عليك حق» هي الأساس في أي تميز وتفاضل ورفاهية تريده لنفسك.
لنفسك عليك حق، وكلمة حق هنا أدرج تحتها حقوقا كثيرة، حق ديني، معرفي، جسدي، وظيفي، ترفيهي وحق في الزمن وحق في الأحلام، وقد يضيف غيري على القائمة حقوقا أخرى يرى أنها واجب من نفسه لنفسه.
سأتناول الحقوق التي سردتها من زاويتي، ولك أن تقرأها وتتأمل زاوية نظري قد أساعدك لو كنت ممن يضطهد حقوق نفسه باسترجاع بعض منها، لنفسك عليك حق ديني في تأدية فروضك، فالصلاة ضماد تتضمد بها الروح، وبركة تضاف للعمر ووقاية من أضرار أعجز عن سردها في سطور، والقرآن سواء حزب ليلتك أو صفحة منه نفسك تحتاجه بشدة، فهو العلاج الطارد للاكتئاب والواقي من الوساوس والمطمئن لها إن تآكلتها المخاوف.
لنفسك عليك حق معرفي يدفعك للاطلاع لقطف ثمرات الفائدة وامتاعك بفهم أشياء جديدة بعد اكتشافها تتوقد متحمسا قائلا: والله أول مرة أعرف هذه المعلومة، فتسر بها وتسعدك ويصاحبك ذاك الأثر لساعات، قد تكون تلك المعرفة بابا لك لتأسيس هواية تؤنسك في وقت فراغ صامت يبعث فيك السأم لتجالس وقتك وتقتسمه معك ويكون منتج الوقت شيئا خلاقا صنعته أنت والوقت.
حقك الجسدي نفسك الصامتة تطالبه بهدوء، فهي تشعرك بالحاجة وتجعل إحساسك عن حديثها ينوب، فتحسن من نوعية غذائك إن وجدت شحوب احتلك وتحرك جسدك إن ألم أصابك وتطلقه من معتقل الجلوس لساعات لتنزهه أو تقرر القيام برحلة، فالنفس ميالة للترفيه لا يهم المكان ما يهم أن تذهب إليه وتعود غير محمل بأعباء.
الحق الوظيفي، الذي يبدأ من تقريرك، التخصص الذي ستدرسه حقا أنت ملزم بتوفيره لذاتك لأنك تمضي من عمرك حيزا كبيرا في العمل، فإن تخيرت لها ما لا تطيقه وإن كان يسيرا رأته شاقا عسيرا، دلل حياتك الوظيفية التي أنت ملزما لخوضها بخيار صحيح فلنفسك عليك حق.
لنفسك حق في صفوة أحاديث إن وجدتها تحتاجها، انفرد بها في الحين لا تبرم معها موعدا أو مكان لقاء، بل وافيها بالحديث وتحدث معها متى أرادت بكل ما تريد في الوقت، التي تريد تحدث معها وانصفها في الحديث فلنفسك عليك حق.
واختم تلك الحقوق بحق الحلم، الذي إن تجاوز واقعك ووضعت العثرات متتابعة أمامه يجوز لك أن تتداوله، فالحلم متنفس العقل ومسرح الروح لتجسيد الغايات، لا يهم عدد الأحلام فهي تصحبنا منذ طفولتنا ويقدر جدا ما حققناه منها، المهم ألا نتوقف عن رسمها بين حين وحين، فبالأحلام أنت مخرج فذ مستعدا لصوغ كل مواضيع الأمنيات.
* رحلة
الحلم متنفس عجيب لكل الآمال المعلقة.