يا وزارة تعليمنا الموقرة، إن الكثير من المعلمين والمعلمات ينتظرون بفارغ الصبر نتيجة حركة النقل الخارجي لهذا العام، وكلهم أمل في تحقيق رغباتهم، التي طال انتظارها والتي من شأنها المساهمة في استقرارهم النفسي والأسري وإراحتهم من تشتت الأفكار وتكبد عناء السفر مع كل إشراقة شمس، ناهيك عن تعرض حياتهم يومياً لمخاطر الطرق، التي توقظ مضجع كل أسرة بها معلم أو معلمة يعيش في غربة من أجل تأمين لقمة عيش له ولأهله، كما أن نقلهم لمقر إقامتهم أو بالقرب منها يساهم في تفرغهم لمهمتهم الأساسية مما يجعلهم يخرجون كل ما في جعبتهم، وهذا دأبهم في كل مكان وزمان رغم الصعوبات والعقبات، التي يمرون بها كما أسلفنا، فالميدان التربوي يحتاج إلى معلمين أكثر استقراراً وتفرغاً لأداء رسالتهم النبيلة والسامية.
إن المعلم هو الركن الأساسي في العملية التعليمية، وهو ركيزة مهمة في تقدم الأُمم وسيادتها، فبدونه لا يمكن أن تحقق الوزارات على مستوى العالم كل خططها وإستراتيجياتها المرسومة على ورق، لذا كان لزاماً على وزارة التعليم السعي الحثيث في منح المعلمين والمعلمات كل الحقوق والامتيازات، التي يستحقونها نظير ما يقومون به من جهود ملموسة ساهمت في تحقيق طلابنا إنجازات عالمية كانت محل فخر واعتزاز لنا جميعاً.
إن بعض المعلمين والمعلمات يرون أن الوزارة لم تمنحهم كل الحقوق المشروعة، التي يجب أن يتمتعوا بها كغيرهم من المعلمين في شتى الدول المتقدمة إذا ما أردنا مواكبة تلك الدول في كل المجالات المختلفة، وهذا ما تسعى إليه رؤية 2030 بقيادة عرابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-.
أُلغي النقل الخارجي في السنوات الأخيرة، وكذلك الوظائف التعليمية وبقي الجميع على ما هم عليه، وذلك بسبب ما حل بالعالم من جائحة «كورونا» وتقبل المعلمون والخريجون ذلك الواقع لكنهم يعلمون الآن تجاوز دولتنا ولله الحمد هذه الجائحة وكلهم تفاؤل وثقة بأن يتم تعويضهم نظير صبرهم بحركة نقل تحقق رغبات معظم المعلمين والمعلمات، وتساهم في استقرارهم، وكذلك وظائف تعليمية للخريجين تلبي طموحاتهم وتقلل من أعدادهم.
يا وزارة التعليم ترفقوا بالخريجين، الذين أمضوا سنوات عمرهم على قوائم الانتظار، فليس ذنبهم أن تفتح الجامعات أبوابها في كل الأقسام والتخصصات وبمباركة من وزارة التعليم ثم يُتركون هكذا في غياهب البطالة والحرمان ناهيكم عن «قياس»، الذي قتل طموح الكثير ودفن آمالهم في التراب.
ختاماً
أيها العاطلون: حقاً أنكم تشعرون بالحسرة والألم لعدم حصولكم على وظيفة مناسبة رغم الشهادة، والكفاءة، لكن تيقنوا بأنكم في بلد يقدر مواطنيه ويهتم ويراعي هموم شبابه، فكونوا عوناً لوطنكم واجعلوها مرحلة بناء لا هدم، فالدولة لم تأل جهداً في سبيل تحقيق طموحاتكم وتطلعاتكم، فتفاءلوا خيراً وضعوا نصب أعينكم مقولة أميرنا الشاب محمد بن سلمان «طموحنا سوف يبتلع هذه المشاكل، سواءً من بطالة أو إسكان أو غيرها من المشاكل».
saeedalbgali@
إن المعلم هو الركن الأساسي في العملية التعليمية، وهو ركيزة مهمة في تقدم الأُمم وسيادتها، فبدونه لا يمكن أن تحقق الوزارات على مستوى العالم كل خططها وإستراتيجياتها المرسومة على ورق، لذا كان لزاماً على وزارة التعليم السعي الحثيث في منح المعلمين والمعلمات كل الحقوق والامتيازات، التي يستحقونها نظير ما يقومون به من جهود ملموسة ساهمت في تحقيق طلابنا إنجازات عالمية كانت محل فخر واعتزاز لنا جميعاً.
إن بعض المعلمين والمعلمات يرون أن الوزارة لم تمنحهم كل الحقوق المشروعة، التي يجب أن يتمتعوا بها كغيرهم من المعلمين في شتى الدول المتقدمة إذا ما أردنا مواكبة تلك الدول في كل المجالات المختلفة، وهذا ما تسعى إليه رؤية 2030 بقيادة عرابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-.
أُلغي النقل الخارجي في السنوات الأخيرة، وكذلك الوظائف التعليمية وبقي الجميع على ما هم عليه، وذلك بسبب ما حل بالعالم من جائحة «كورونا» وتقبل المعلمون والخريجون ذلك الواقع لكنهم يعلمون الآن تجاوز دولتنا ولله الحمد هذه الجائحة وكلهم تفاؤل وثقة بأن يتم تعويضهم نظير صبرهم بحركة نقل تحقق رغبات معظم المعلمين والمعلمات، وتساهم في استقرارهم، وكذلك وظائف تعليمية للخريجين تلبي طموحاتهم وتقلل من أعدادهم.
يا وزارة التعليم ترفقوا بالخريجين، الذين أمضوا سنوات عمرهم على قوائم الانتظار، فليس ذنبهم أن تفتح الجامعات أبوابها في كل الأقسام والتخصصات وبمباركة من وزارة التعليم ثم يُتركون هكذا في غياهب البطالة والحرمان ناهيكم عن «قياس»، الذي قتل طموح الكثير ودفن آمالهم في التراب.
ختاماً
أيها العاطلون: حقاً أنكم تشعرون بالحسرة والألم لعدم حصولكم على وظيفة مناسبة رغم الشهادة، والكفاءة، لكن تيقنوا بأنكم في بلد يقدر مواطنيه ويهتم ويراعي هموم شبابه، فكونوا عوناً لوطنكم واجعلوها مرحلة بناء لا هدم، فالدولة لم تأل جهداً في سبيل تحقيق طموحاتكم وتطلعاتكم، فتفاءلوا خيراً وضعوا نصب أعينكم مقولة أميرنا الشاب محمد بن سلمان «طموحنا سوف يبتلع هذه المشاكل، سواءً من بطالة أو إسكان أو غيرها من المشاكل».
saeedalbgali@