توقفت بسيارتي عند كشك للمحاسبة بعد خروجي من المواقف، وإذا بإحدى الأخوات هي مَن تقوم بعملية الحساب، فهي موظفة هنا..
سلمت عليها وقلت لها يا بنتي وفقكم الله ما شاء الله أصبحتم في الكثير من المواقع، التي كانت محصورة على الشباب وأصبحنا نراكم في أماكن كانت مقصورة على الجنس الخشن، فأنتم لا تعملون بها وكانت للشباب قالت وبذكاء ورد فوري (الشباب لا يريدون العمل، فهم متسدحين في الاستراحات ومتسطحين عند الكرة والبلاي ستيشن ونحن انتهزنا الفرصة والحمد لله أثبتنا وجودنا ولا نمانع من العمل في أي مكان وفي أي مهنة، فالعمل هدفنا وبإذن الله نحقق الآمال والطموحات).
استوقفتني هذه العبارة (هل فعلا الشباب كسلان) يتبطحون ويتسدحون في الاستراحات وعندما فتحت الأبواب (أبواب التوظيف) للسيدات والفتيات والشابات ولجن الباب من أوسعه، هل هذه النظرية صحيحة؟
هل الشباب يتعفف عن بعض الوظائف ويتشرط؟
سألت إحداهن -وهي تحمل شهادة عليا ومختصة في الموارد البشرية- عن هذا الموضوع، فقالت إنه لفت نظرها هذا الموضوع منذ سنتين وأكثر، وأن العملية هي رغبة الفتاة بإثبات الوجود، إضافة إلى أنه مجال جديد لم يكن مفتوحا ومسموحا به من قبل، والآن اختلفت الرؤية لعمل المرأة، فأصبحن في كل المهن والشباب اعتاد على الأعمال الروتينية والمكاتب ويريد الاستمرار في نفس النهج والطريقة (لا نعمم) ولكن الغالبية.
هل نحن أمام معضلة توظيفية أم تحدٍ من الجنسين ومبارزة ومناورات ومباريات مَن يفوز فيها في الجولة الأخيرة، هل نحن أمام نقلة نوعية في التوجهات الاجتماعية والثقافية لمجتمع يسير بأسرع ما يمكن للتغيير وملاحقة التغيير.. هل نحن أمام نقلة نوعية «فسيولوجية»، «أنثروبولوجية»، «جيوغرافية» لمجتمعنا...؟؟
أسئلة تجعلني أتوقف عندها فعلا، وهل يعيد الشباب التفكير في أمره أم أن العملية لا تخلو من المبالغة، وأن الدعم اللا محدود للمرأة وتوظيفها بالكم والكيف والعديد من المجالات على حساب الرجل والشاب هو مَن أبعده ووظفها. هل هناك إجابات أخرى وأسباب مقنعة؟. دعونا نتحاور بالأمر ونتشاور ونتناقش، فالقضية قضية وطن ومستقبل وطن.
@ salehAlmusallm
سلمت عليها وقلت لها يا بنتي وفقكم الله ما شاء الله أصبحتم في الكثير من المواقع، التي كانت محصورة على الشباب وأصبحنا نراكم في أماكن كانت مقصورة على الجنس الخشن، فأنتم لا تعملون بها وكانت للشباب قالت وبذكاء ورد فوري (الشباب لا يريدون العمل، فهم متسدحين في الاستراحات ومتسطحين عند الكرة والبلاي ستيشن ونحن انتهزنا الفرصة والحمد لله أثبتنا وجودنا ولا نمانع من العمل في أي مكان وفي أي مهنة، فالعمل هدفنا وبإذن الله نحقق الآمال والطموحات).
استوقفتني هذه العبارة (هل فعلا الشباب كسلان) يتبطحون ويتسدحون في الاستراحات وعندما فتحت الأبواب (أبواب التوظيف) للسيدات والفتيات والشابات ولجن الباب من أوسعه، هل هذه النظرية صحيحة؟
هل الشباب يتعفف عن بعض الوظائف ويتشرط؟
سألت إحداهن -وهي تحمل شهادة عليا ومختصة في الموارد البشرية- عن هذا الموضوع، فقالت إنه لفت نظرها هذا الموضوع منذ سنتين وأكثر، وأن العملية هي رغبة الفتاة بإثبات الوجود، إضافة إلى أنه مجال جديد لم يكن مفتوحا ومسموحا به من قبل، والآن اختلفت الرؤية لعمل المرأة، فأصبحن في كل المهن والشباب اعتاد على الأعمال الروتينية والمكاتب ويريد الاستمرار في نفس النهج والطريقة (لا نعمم) ولكن الغالبية.
هل نحن أمام معضلة توظيفية أم تحدٍ من الجنسين ومبارزة ومناورات ومباريات مَن يفوز فيها في الجولة الأخيرة، هل نحن أمام نقلة نوعية في التوجهات الاجتماعية والثقافية لمجتمع يسير بأسرع ما يمكن للتغيير وملاحقة التغيير.. هل نحن أمام نقلة نوعية «فسيولوجية»، «أنثروبولوجية»، «جيوغرافية» لمجتمعنا...؟؟
أسئلة تجعلني أتوقف عندها فعلا، وهل يعيد الشباب التفكير في أمره أم أن العملية لا تخلو من المبالغة، وأن الدعم اللا محدود للمرأة وتوظيفها بالكم والكيف والعديد من المجالات على حساب الرجل والشاب هو مَن أبعده ووظفها. هل هناك إجابات أخرى وأسباب مقنعة؟. دعونا نتحاور بالأمر ونتشاور ونتناقش، فالقضية قضية وطن ومستقبل وطن.
@ salehAlmusallm