فخورون في هذا الوطن بنعمة وجود الحرمين الشريفين على أرضنا، وفخورون بخدمتنا للحرمين الشريفين ومن يزورهما، وفخورون بأن قائدنا يحمل لقب خادم الحرمين الشريفين، وفخورون أيضا بما يبذله أبناؤنا وبناتنا في القطاعات العسكرية والمدنية والصحية في خدمة ضيوف الرحمن عاما بعد عام.
مما يزيد هذا الفخر سموا ورسوخا التميز في الخدمات، فنحن لا نقدم مجرد خدمة، بل نخدم ضيوف الرحمن بتميز وحب وعطاء واستشعار للأجر الأخروي العظيم مهما كانت التحديات والصعوبات التي يواجهها أبطالنا في الميدان.
ولذلك فالمبادرة المميزة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت مسمى «طريق مكة» بالتعاون مع مجموعة من الوزارات كوزارة الخارجية والصحة والحج والعمرة، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وشركة علم، مبادرة تستحق الفخر والشكر والتقدير، فهي من الجوانب المضيئة في تميزنا في خدمة الحرمين الشريفين.
وتقوم فكرة مبادرة «طريق مكة» على استقبال ضيوف الرحمن وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم قبل أن يصلوا للمملكة بسهولة ويسر، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، وإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدانهم - حيث يخدمهم رجال الجوازات بلغاتهم- بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية اللازمة، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وعند وصول ضيوف الرحمن ليسوا بحاجة للمرور بإجراءات الدخول التي أجروها مسبقا في بلدانهم، بل ينتقلون مباشرة إلى حافلات مجهزة بانتظارهم لإيصالهم إلى الأماكن المعدة لسكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، وفوق ذلك تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.
لا أشك في نجاح هذه المبادرة التي بدأت قبل أربع سنوات وتتميز عاما بعد عام، فوراؤها قيادة تدعم كل خير، وعقليات فذة تبتكر وتبحث عن جوانب التطوير، وأبطال من جميع القطاعات يبذلون بابتسامة وصبر وطول بال واحتساب مقدمين صورة جميلة عن بلد الخير والعطاء.
ولذلك نتطلع لبقاء «طريق مكة» عامرا، والتوسع فيه ليشمل بلدان العالم، وتسويق مثل هذه المبادرة عالميا فهي مفخرة للعاملين فيها ولكل مواطن، فهنيئا لأبطال «طريق مكة» الأجر والثواب ولذة التميز والإنجاز، وابتسامة ضيف الرحمن تتكلم بالكثير، فكيف بدعواته؟!
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا على الدوام.
@shlash2020
مما يزيد هذا الفخر سموا ورسوخا التميز في الخدمات، فنحن لا نقدم مجرد خدمة، بل نخدم ضيوف الرحمن بتميز وحب وعطاء واستشعار للأجر الأخروي العظيم مهما كانت التحديات والصعوبات التي يواجهها أبطالنا في الميدان.
ولذلك فالمبادرة المميزة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت مسمى «طريق مكة» بالتعاون مع مجموعة من الوزارات كوزارة الخارجية والصحة والحج والعمرة، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وشركة علم، مبادرة تستحق الفخر والشكر والتقدير، فهي من الجوانب المضيئة في تميزنا في خدمة الحرمين الشريفين.
وتقوم فكرة مبادرة «طريق مكة» على استقبال ضيوف الرحمن وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم قبل أن يصلوا للمملكة بسهولة ويسر، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، وإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدانهم - حيث يخدمهم رجال الجوازات بلغاتهم- بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية اللازمة، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وعند وصول ضيوف الرحمن ليسوا بحاجة للمرور بإجراءات الدخول التي أجروها مسبقا في بلدانهم، بل ينتقلون مباشرة إلى حافلات مجهزة بانتظارهم لإيصالهم إلى الأماكن المعدة لسكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، وفوق ذلك تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.
لا أشك في نجاح هذه المبادرة التي بدأت قبل أربع سنوات وتتميز عاما بعد عام، فوراؤها قيادة تدعم كل خير، وعقليات فذة تبتكر وتبحث عن جوانب التطوير، وأبطال من جميع القطاعات يبذلون بابتسامة وصبر وطول بال واحتساب مقدمين صورة جميلة عن بلد الخير والعطاء.
ولذلك نتطلع لبقاء «طريق مكة» عامرا، والتوسع فيه ليشمل بلدان العالم، وتسويق مثل هذه المبادرة عالميا فهي مفخرة للعاملين فيها ولكل مواطن، فهنيئا لأبطال «طريق مكة» الأجر والثواب ولذة التميز والإنجاز، وابتسامة ضيف الرحمن تتكلم بالكثير، فكيف بدعواته؟!
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا على الدوام.
@shlash2020