تعدُّ التغيرات المناخية والاستغلال المكثف للموارد الطبيعية أحد أهم أسباب التصحر، وهذا يشير إلى أن التصحر يتكون بناءً على تفاعلات وعلاقات معقدة بين عوامل طبيعية وحيوية، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض في إنتاج النباتات، وينجم عنها آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية.
وتعدُّ المملكة ضمن الأقاليم الجافة، التي تتأثر من ارتفاع ظاهرة التصحر على كامل مناطقها إلاّ أن المملكة رسخت مبدأ تحقيق التنمية المستدامة في مجال مكافحة التصحر وتكثيف الغطاء النباتي من خلال العديد من المبادرات والسعي على تطوير وحماية مناطق الغطاء النباتي بجميع بيئاته والموارد الوراثية النباتية. وكذلك العمل على زيادة نسبة الغطاء النباتي في جميع مناطق التنمية. وتنظيم الاستثمار البيئي في مناطق الغطاء النباتي. ولعل أبرز تلك المبادرات دعم ولي العهد -حفظه الله- لمشاريع حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي من خلال إطلاق مبادرة السعودية الخضراء، التي تصل قيمة الاستثمارات في حزمتها الأولى إلى أكثر من 700 مليار ريال سعودي للمساهمة في تنمية الاقتصاد الأخضر، والوصول إلى الحياد الكربوني في 2060 بما يتوافق مع خطط المملكة العربية السعودية التنموية، وتمكين تنويعها الاقتصادي، بالإضافة إلى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
وأيضاً إطلاق «نيوم» مؤخراً لمبادرتها الخاصة لتنمية الغطاء النباتي، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وذلك بزراعة 100 مليون شجرة محلية متنوعة وإعادة تأهيل 1.5 مليون هكتار من الأراضي والمحميات الطبيعية.
وفي وقت يشهد فيه العالم تدهوراً بيئياً غير مسبوق يؤثر بشكل مباشر على التنوع الحيوي، وتفاقم حدة تأثيرات التغير المناخي نتيجة الانبعاثات الكربونية، إلى جانب استنفاد الموارد الطبيعية، تسعى المملكة من خلال مبادرتها لتنمية الغطاء النباتي وإعادة التشجير، وتفعيل دور المؤسسات البحثية المحلية والعالمية، من خلال إيجاد حلول وابتكار تقنيات رائدة لتعزيز كفاءة التشجير والحد من استهلاك المياه وضمان الحلول الزراعية طويلة الأجل، من أجل تسريع وتيرة جهود المملكة الرامية لمواجهة التحديات البيئية العالمية وحماية الطبيعة واستدامتها للأجيال الحالية والقادمة في إطار جهود المملكة لإيجاد حلول مستدامة لمعالجة القضايا البيئية الأكثر إلحاحاً في العالم، وتحقيق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء».
HindAlahmed@
وتعدُّ المملكة ضمن الأقاليم الجافة، التي تتأثر من ارتفاع ظاهرة التصحر على كامل مناطقها إلاّ أن المملكة رسخت مبدأ تحقيق التنمية المستدامة في مجال مكافحة التصحر وتكثيف الغطاء النباتي من خلال العديد من المبادرات والسعي على تطوير وحماية مناطق الغطاء النباتي بجميع بيئاته والموارد الوراثية النباتية. وكذلك العمل على زيادة نسبة الغطاء النباتي في جميع مناطق التنمية. وتنظيم الاستثمار البيئي في مناطق الغطاء النباتي. ولعل أبرز تلك المبادرات دعم ولي العهد -حفظه الله- لمشاريع حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي من خلال إطلاق مبادرة السعودية الخضراء، التي تصل قيمة الاستثمارات في حزمتها الأولى إلى أكثر من 700 مليار ريال سعودي للمساهمة في تنمية الاقتصاد الأخضر، والوصول إلى الحياد الكربوني في 2060 بما يتوافق مع خطط المملكة العربية السعودية التنموية، وتمكين تنويعها الاقتصادي، بالإضافة إلى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
وأيضاً إطلاق «نيوم» مؤخراً لمبادرتها الخاصة لتنمية الغطاء النباتي، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وذلك بزراعة 100 مليون شجرة محلية متنوعة وإعادة تأهيل 1.5 مليون هكتار من الأراضي والمحميات الطبيعية.
وفي وقت يشهد فيه العالم تدهوراً بيئياً غير مسبوق يؤثر بشكل مباشر على التنوع الحيوي، وتفاقم حدة تأثيرات التغير المناخي نتيجة الانبعاثات الكربونية، إلى جانب استنفاد الموارد الطبيعية، تسعى المملكة من خلال مبادرتها لتنمية الغطاء النباتي وإعادة التشجير، وتفعيل دور المؤسسات البحثية المحلية والعالمية، من خلال إيجاد حلول وابتكار تقنيات رائدة لتعزيز كفاءة التشجير والحد من استهلاك المياه وضمان الحلول الزراعية طويلة الأجل، من أجل تسريع وتيرة جهود المملكة الرامية لمواجهة التحديات البيئية العالمية وحماية الطبيعة واستدامتها للأجيال الحالية والقادمة في إطار جهود المملكة لإيجاد حلول مستدامة لمعالجة القضايا البيئية الأكثر إلحاحاً في العالم، وتحقيق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء».
HindAlahmed@