عبدالرحمن السليمان

في العام 2013، تعرَّفتُ على رجل الأعمال الأستاذ عبدالعزيز آل عبدالقادر، عندما زار معرضي الشخصي في نايلا جاليري بالرياض، وهي المرة الأولى التي ألتقي فيها بهذه الشخصية التي أحبَّت الفن وانطلق من خلاله في عدة مشاريع فنية. أنشأ في الدرعية قاعة ومركزًا لتعليم الفن وسمَّاه (جادة أما للفنون) بإدارة الفنانة وسيدة الأعمال أسماء الدخيل، وأقام هذا المركز عددًا من النشاطات كالمعارض والدورات الفنية والورش وسعى إلى استقطاب أسماء معروفة في المعرض الافتتاحي للغاليري الذي أُقيم في أبريل من العام 2015.

من بين المشاركين في المعرض عبدالله حماس، وسمير الدهام، وزمان محمد جاسم، وشريفة السديري، ونجلاء السليم، وعبدالناصر غارم، وجاسم الضامن، وفاطمة النمر. وتواصل اهتمام (جادة أما) بإقامة معارض فردية وجماعية لفنانين وفنانات سعوديات، بينهن نجلاء السليم، ومعارض وورش للخط العربي.

وعندما شرع العبدالقادر في تهيئة فندق الكوت بالأحساء، وهو منزل قديم مبني على الطراز الأحسائي؛ تمَّ ترميمه بما يتلاءم وغرضه الجديد ليكون معلمًا سياحيًّا، كانت الأعمال الفنية هاجسه، فجمع عددًا كبيرًا من أعمال فناني الأحساء التشكيليين، وتم عرضها بمقر الفندق.

اهتم العبدالقادر بتكوين مجموعة فنية خاصة، فكانت اختياراته المتنوعة بين أعمال فنانين سعوديين وعرب وأجانب، بينهم ضياء عزيز، وراشد العريفي، وعادل السيوي، وجورج بهجوري، وإسماعيل رفاعي، وفايع الألمعي، وعباس الموسوي، وآخرون، وبين أعمال أراد من خلالها تشجيع المواهب والممارسين، وقد أصدر حيال ذلك ألبومًا مصورًا تضمَّن جميع الأعمال التي تُمثِّل مجموعته، إضافة إلى عملَين من إنتاجه الشخصي. استعاد قبل عام تقريبًا مركزه (جادة أما للفنون) بمجمع الموسى التجاري في الرياض، بمشاركة رجل الأعمال عبدالرحمن العليان. ويطمح الجاليري إلى برنامج فني فيه المعارض الفردية والمشتركة ودعم الفنانين.

aalsoliman@hotmail.com