متى يشعر الكاتب بالحرج؟ ومتى يحس بأن كتاباته تدخل من أذن وتخرج من الأذن الأخرى بدون أي تفاعل؟ الإجابة عندما يتم تطنيش مقالاته من قِبَل الجهات المعنية، وبالذات فيما يتعلق بالصالح العام، سواء من ناحية الخدمات البلدية أو السكانية أو الزراعية أو المائية أو خدمات المرور وغيرها من جهات تقدم عملًا للمواطن.
الكاتب يُعتبر نبض الشارع، فعندما يتحدث عن موضوع معيّن فهو بالتأكيد يهدف للمصلحة العامة التي تساعد على تصحيح الأخطاء وتلافيها؛ ليصل العمل للمستهدف بشكل جميل وواضح يحقق الهدف المقصود.
الدولة لم تقصِّر في شيء، بل بذلت وأعطت الصلاحيات والدعم المادي لتلك الجهات، ولكن يحدث أحيانًا تقصير أو تنفيذ بعيدًا عن القصد من بعض الوزارات أو الهيئات المعنية، هنا يأتي دور وسائل الإعلام، ومن ضمنهم الكُتَّاب الذين يتحدثون بما يسمعون وينقلون تلك الملاحظات للمسؤول بشكل كامل مع طرح الحلول ـ إذا كانت مناسبة لتلك الجهات ـ الكثير من الكُتَّاب لا يتحدث من فراغ؛ لأنهم تصل إليهم رسائل الأصدقاء والقراء عن مواضيع معينة تحتاج حلولًا أو تعديلًا، وبالتالي ينقلون تلك الأفكار بأسلوب صحفي للجهات المعنية.
المفترض أن تبادر تلك الجهات بشكرهم والتواصل معهم بدلًا من (تطنيشهم) وعدم الرد عليهم، وأقولها بكل صراحة إن أغلب كتاباتنا لا تجد الأذن الصاغية من قِبَل تلك الوزارات والهيئات الحكومية رغم أن هناك توجيهًا بضرورة الرد على ما يُكتب في الصحف ووسائل الإعلام.
توجد جهات ترد عليك مرة واحدة، وبعدها كما يقال (اكتب بيديك ورجليك)، لن نرد عليك، وبعض الجهات تغطُّ في سُبات عميق، ولا يمكن أن تتواصل معك لإيضاح الصورة، ولا أعلم هل لديهم جهات إعلامية تتابع الحراك الإعلامي أم أن المسألة لديهم تمشي بالبركة.
عدد الكُتَّاب الذين يمكن أن يتحدثوا عن قضية معينة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة أسبوعيًا، ما المشكلة إذا تواصلت تلك الجهات مع الكاتب، وإيضاح اللبس الحاصل حتى ينقلها للقراء ويبرئ ساحة هذه الجهة، أما ترك الموضوع هكذا لتحليلات القراء حسب أهوائهم فهذا غير مقبول من تلك الجهات.
حتى لو كان الكاتب على خطأ، لا تتركوهم هكذا بدون رد ـ على الأقل ـ تواصلوا هاتفيًّا، فالجميع يسعد باتصالكم.
almarshad_1@
الكاتب يُعتبر نبض الشارع، فعندما يتحدث عن موضوع معيّن فهو بالتأكيد يهدف للمصلحة العامة التي تساعد على تصحيح الأخطاء وتلافيها؛ ليصل العمل للمستهدف بشكل جميل وواضح يحقق الهدف المقصود.
الدولة لم تقصِّر في شيء، بل بذلت وأعطت الصلاحيات والدعم المادي لتلك الجهات، ولكن يحدث أحيانًا تقصير أو تنفيذ بعيدًا عن القصد من بعض الوزارات أو الهيئات المعنية، هنا يأتي دور وسائل الإعلام، ومن ضمنهم الكُتَّاب الذين يتحدثون بما يسمعون وينقلون تلك الملاحظات للمسؤول بشكل كامل مع طرح الحلول ـ إذا كانت مناسبة لتلك الجهات ـ الكثير من الكُتَّاب لا يتحدث من فراغ؛ لأنهم تصل إليهم رسائل الأصدقاء والقراء عن مواضيع معينة تحتاج حلولًا أو تعديلًا، وبالتالي ينقلون تلك الأفكار بأسلوب صحفي للجهات المعنية.
المفترض أن تبادر تلك الجهات بشكرهم والتواصل معهم بدلًا من (تطنيشهم) وعدم الرد عليهم، وأقولها بكل صراحة إن أغلب كتاباتنا لا تجد الأذن الصاغية من قِبَل تلك الوزارات والهيئات الحكومية رغم أن هناك توجيهًا بضرورة الرد على ما يُكتب في الصحف ووسائل الإعلام.
توجد جهات ترد عليك مرة واحدة، وبعدها كما يقال (اكتب بيديك ورجليك)، لن نرد عليك، وبعض الجهات تغطُّ في سُبات عميق، ولا يمكن أن تتواصل معك لإيضاح الصورة، ولا أعلم هل لديهم جهات إعلامية تتابع الحراك الإعلامي أم أن المسألة لديهم تمشي بالبركة.
عدد الكُتَّاب الذين يمكن أن يتحدثوا عن قضية معينة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة أسبوعيًا، ما المشكلة إذا تواصلت تلك الجهات مع الكاتب، وإيضاح اللبس الحاصل حتى ينقلها للقراء ويبرئ ساحة هذه الجهة، أما ترك الموضوع هكذا لتحليلات القراء حسب أهوائهم فهذا غير مقبول من تلك الجهات.
حتى لو كان الكاتب على خطأ، لا تتركوهم هكذا بدون رد ـ على الأقل ـ تواصلوا هاتفيًّا، فالجميع يسعد باتصالكم.
almarshad_1@