ذهب النصف من رمضان وأنا لم أفعل الكثير، هل يمكنني التعويض؟
غيري يتكلم عن الختمة الثانية والثالثة وأنا لم أتجاوز الأعراف هل يمكن أن أنافس؟!
ومن لم يملك الإدراك والعزيمة، سييأس ويتوقف عندما يفكر في هذه الأسئلة، ومن الذي لا يرى نفسه مقصرا؟!
أعتقد أن الفرصة ما زالت كبيرة في الفوز بفضائل شهر الخيرات، ومن قصر في النصف الأول يجب ألا يفقد حماسه فما زالت الفرصة أمامه ما دامت جامعة رمضان لم تغلق، بل إن نصفها الثاني أفضل وأعظم!
من لم يغير عادة سيئة عكرت صفو حياته، وحياة من حوله، وأعاقته عن تحقيق أهدافه رغم عزيمته في أول الشهر ومحاولته، يستطيع أن يتخلص منها في الأيام القادمة بقليل من العزيمة والإرادة والناجحون مثابرون ولا ييأسون.
ومن لم يستطع حتى الآن تحقيق جميع أو بعض ما وضعه من أهداف عظيمة في بداية الشهر يستطيع بمضاعفة الجهد أن يحقق ما يسعى إليه، بل ويضيف عليها إذا أراد، وكم من جواد تقدم في المنعطف الأخير، وقراءة جزء من القرآن لا تستغرق نصف ساعة.
المهم دوما أن نكون أقوياء الإرادة ونحافظ على سمو طموحاتنا، ولا نستسلم لأهوائنا لتقودنا بدلا من أن نقودها، فإعطاء النفس كل ما تشتهيه، وضبابية إن لم يكن غياب الأهداف، والبحث عن السعادة الوقتية على حساب ما هو أهم، وفوق ذلك فلسفة الضعف وتبريره بأن هذا هو الصحيح إن لم يكن الأصح، وأن على الإنسان أن يعيش اللحظة ولا يتعب نفسه بما سيكون، لن يحقق النجاح والتقدم المنشودين لكل إنسان، ومهما قال الفاشل وبرر فهو من يتألم وسيتألم حتى ولو قال وقال، فالعبرة دوما بالخواتيم، والسعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه.
يقول الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله:
ومن البلاء وللبلاء علامة
أن لا يرى لك عن هواك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها
والحر يشبع تارة ويجوع
رمضان جامعة فتحت أبوابها، وكل يوم ينهل الناجحون من مقرراتها وبرامجها، ليتنا نكون معهم ولا نغلق أبواب النجاح في وجوهنا.
@shlash2020
غيري يتكلم عن الختمة الثانية والثالثة وأنا لم أتجاوز الأعراف هل يمكن أن أنافس؟!
ومن لم يملك الإدراك والعزيمة، سييأس ويتوقف عندما يفكر في هذه الأسئلة، ومن الذي لا يرى نفسه مقصرا؟!
أعتقد أن الفرصة ما زالت كبيرة في الفوز بفضائل شهر الخيرات، ومن قصر في النصف الأول يجب ألا يفقد حماسه فما زالت الفرصة أمامه ما دامت جامعة رمضان لم تغلق، بل إن نصفها الثاني أفضل وأعظم!
من لم يغير عادة سيئة عكرت صفو حياته، وحياة من حوله، وأعاقته عن تحقيق أهدافه رغم عزيمته في أول الشهر ومحاولته، يستطيع أن يتخلص منها في الأيام القادمة بقليل من العزيمة والإرادة والناجحون مثابرون ولا ييأسون.
ومن لم يستطع حتى الآن تحقيق جميع أو بعض ما وضعه من أهداف عظيمة في بداية الشهر يستطيع بمضاعفة الجهد أن يحقق ما يسعى إليه، بل ويضيف عليها إذا أراد، وكم من جواد تقدم في المنعطف الأخير، وقراءة جزء من القرآن لا تستغرق نصف ساعة.
المهم دوما أن نكون أقوياء الإرادة ونحافظ على سمو طموحاتنا، ولا نستسلم لأهوائنا لتقودنا بدلا من أن نقودها، فإعطاء النفس كل ما تشتهيه، وضبابية إن لم يكن غياب الأهداف، والبحث عن السعادة الوقتية على حساب ما هو أهم، وفوق ذلك فلسفة الضعف وتبريره بأن هذا هو الصحيح إن لم يكن الأصح، وأن على الإنسان أن يعيش اللحظة ولا يتعب نفسه بما سيكون، لن يحقق النجاح والتقدم المنشودين لكل إنسان، ومهما قال الفاشل وبرر فهو من يتألم وسيتألم حتى ولو قال وقال، فالعبرة دوما بالخواتيم، والسعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه.
يقول الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله:
ومن البلاء وللبلاء علامة
أن لا يرى لك عن هواك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها
والحر يشبع تارة ويجوع
رمضان جامعة فتحت أبوابها، وكل يوم ينهل الناجحون من مقرراتها وبرامجها، ليتنا نكون معهم ولا نغلق أبواب النجاح في وجوهنا.
@shlash2020