هناك اليوم من يراجع الجامعة ولا بد أن يكون والده معه! بل قد يراجع مقر عمله في أول تعيينه ومعه والده!
وهناك اليوم من يستطيع أبسط شخص أن يغير قناعاته، فتجده يتحول من شخص ذي قيم سامية إلى شخص على النقيض تماما بسبب صديق أو صديقة لم يملك القدرة على القول لهم بكل ثقة: لا!
لماذا اهتزت شخصية هذا الإنسان بحيث أصبح إمعة ضعيف التصرف قليل الحيلة؟!
قد يكون السبب الأب أو الأم بسياساتهما الخاطئة، وقد يكون الأصدقاء الذين اختارهم، وقد يكون هو نفسه السبب حتى ولو اتهم الجميع.
وحتى نستطيع التعامل مع الشخصية نحتاج أن نتعرف على الشخصية، فالجهل طريق الخطأ وأكثر ما نعاني منه سببه ممارسات مبنية على معلومات خاطئة.
تعرف الشخصية بأنها: الحركة المنظمة داخل نظام النفس والبدن والتي تحدد قدرة الإنسان الفريدة في التكيف مع بيئته.
وبالتالي فهي تفاعل نفسي وبدني، ولكل إنسان شخصيته، ولا يمكن أن نوحد جميع البشر على شخصية واحدة، سواء في بيوتنا أو مقار عملنا، ولذلك لا بد من التعايش وتقبل الآخرين ما لم يفعلوا حراما أو يرتكبوا أمرا معيبا أو يخالفوا نظاما، أيضا الشخصية تتطور مع الزمن، ولذلك يجب أن تتقدم شخصية الإنسان نحو الأفضل كلما تقدم عمره لا تتراجع، فلا نسمع «أنا كنت»، وسؤال «لماذا تغيرت؟!» فمن كان ماضيه أفضل من حاضره عليه أن يراجع نفسه، وقضية التغير نحو الأفضل يجب أن تؤيد لا تستغرب.
كيف نقوي شخصياتنا وشخصيات أبنائنا؟
هناك ثلاثة محددات للشخصية ولا بد أن تتكامل للوصول إلى شخصية يفخر بها صاحبها: الوراثة وما يحمله الإنسان من صفات ولذلك على الإنسان أن يراجع نفسه ويطور قدراته ويعمل على تجنب السلبيات.
والبيئة ولذلك على المؤسسات بداية من الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع أن تتكاتف من أجل تقوية شخصيات أفراد مجتمعاتها، فلن ينجح ويبني الأوطان إلا الأقوياء الواثقون، وهذا يحتاج إلى إخلاص وذكاء وتكيف مع المتغيرات وصبر وهو الأهم والأكثر حاجة في عصر السرعة، وقد قال العالم الكبير سفيان الثوري: ما عالجت شيئا أشد علي من نفسي، مرة علي، ومرة لي. وفي هذا رسالة للآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات.
وأيضا المواقف التي يمر بها الإنسان أيضا مؤثرة في شخصيته، ولذلك علينا أن نكون حذرين ونعرض أبناءنا لمواقف تدعم شخصياتهم وتطور خبراتهم.
باختصار: نحن في زمن نحتاج فيه إلى قوة الشخصية.
@shlash2020
وهناك اليوم من يستطيع أبسط شخص أن يغير قناعاته، فتجده يتحول من شخص ذي قيم سامية إلى شخص على النقيض تماما بسبب صديق أو صديقة لم يملك القدرة على القول لهم بكل ثقة: لا!
لماذا اهتزت شخصية هذا الإنسان بحيث أصبح إمعة ضعيف التصرف قليل الحيلة؟!
قد يكون السبب الأب أو الأم بسياساتهما الخاطئة، وقد يكون الأصدقاء الذين اختارهم، وقد يكون هو نفسه السبب حتى ولو اتهم الجميع.
وحتى نستطيع التعامل مع الشخصية نحتاج أن نتعرف على الشخصية، فالجهل طريق الخطأ وأكثر ما نعاني منه سببه ممارسات مبنية على معلومات خاطئة.
تعرف الشخصية بأنها: الحركة المنظمة داخل نظام النفس والبدن والتي تحدد قدرة الإنسان الفريدة في التكيف مع بيئته.
وبالتالي فهي تفاعل نفسي وبدني، ولكل إنسان شخصيته، ولا يمكن أن نوحد جميع البشر على شخصية واحدة، سواء في بيوتنا أو مقار عملنا، ولذلك لا بد من التعايش وتقبل الآخرين ما لم يفعلوا حراما أو يرتكبوا أمرا معيبا أو يخالفوا نظاما، أيضا الشخصية تتطور مع الزمن، ولذلك يجب أن تتقدم شخصية الإنسان نحو الأفضل كلما تقدم عمره لا تتراجع، فلا نسمع «أنا كنت»، وسؤال «لماذا تغيرت؟!» فمن كان ماضيه أفضل من حاضره عليه أن يراجع نفسه، وقضية التغير نحو الأفضل يجب أن تؤيد لا تستغرب.
كيف نقوي شخصياتنا وشخصيات أبنائنا؟
هناك ثلاثة محددات للشخصية ولا بد أن تتكامل للوصول إلى شخصية يفخر بها صاحبها: الوراثة وما يحمله الإنسان من صفات ولذلك على الإنسان أن يراجع نفسه ويطور قدراته ويعمل على تجنب السلبيات.
والبيئة ولذلك على المؤسسات بداية من الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة ومؤسسات المجتمع أن تتكاتف من أجل تقوية شخصيات أفراد مجتمعاتها، فلن ينجح ويبني الأوطان إلا الأقوياء الواثقون، وهذا يحتاج إلى إخلاص وذكاء وتكيف مع المتغيرات وصبر وهو الأهم والأكثر حاجة في عصر السرعة، وقد قال العالم الكبير سفيان الثوري: ما عالجت شيئا أشد علي من نفسي، مرة علي، ومرة لي. وفي هذا رسالة للآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات.
وأيضا المواقف التي يمر بها الإنسان أيضا مؤثرة في شخصيته، ولذلك علينا أن نكون حذرين ونعرض أبناءنا لمواقف تدعم شخصياتهم وتطور خبراتهم.
باختصار: نحن في زمن نحتاج فيه إلى قوة الشخصية.
@shlash2020