لولوة الشمري

سيرة ومسيرة المملكة العربية السعودية

مجد صنعه خلفاء الله في أرضه لدولة عظمى، وتاريخ بني في مسيرة ثلاثة قرون من الكفاح والإصرار، والحب لهذه الأرض..

دولة بنيت بفضل الله بمسيرة بدأها المغفور له -بإذن الله- الإمام محمد بن سعود في عام 1727 للميلاد تلاها تأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، ثم استكمل جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود البناء بالتأسيس والتوحيد لهذا لوطن ليكون بقعة مباركة لكل من عرفها موطنا أو صديقة أو داعمة وعلى هذا الطريق واصل الأبناء الكرام مسيرة البناء والنماء، حتى اقترن الأمن والأمان ورغد العيش بهذا الوطن اسما ومسمى وذلك بميثاق لحمة وطنية متفردة بين قادة هذا الوطن حفظهم الله.

وفي كل مرحلة من مراحل البناء والتأسيس والتطوير كانت دولتنا السعودية العظيمة تدير أمورها بحنكة فريدة وحكمة رشيدة، وها نحن اليوم في عهد الحزم والعزم بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهم الله-، نكمل ما بديناه يوما نسابق به الزمن بحراك ديناميكي منقطع النظير، واهتمام بالغ بتاريخنا وحضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا وقيمنا ومقدساتنا فأصبح لنا مع الهمة قصة حتى عانقنا القمة وأسهمنا بكل إنجاز وبكل حدث مستحدثين لذلك هيئات ووزارات وقبل ذلك كله «بناء الإنسان»، كما أن وزارة الثقافة لعبت دورا كبيرا بتطوير المناطق والقصور التاريخية، وتسجيل المواقع التراثية والتاريخية ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو وتوثيق هذا الحراك على جدارية التاريخ لنا اليوم وللأجيال القادمة.

فكل ما نراه اليوم لم يكن إلا بتوفيق من الله -عز وجل- ثم بالقيادة المحنكة والسيادة من ملوكنا وقادتنا والذي يوثق مدرسة إدارية في إدارة الدول، حفظ الله وطننا وقيادته وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار.

الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية