مَن لا يعرف الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي ودليله الجغرافي في الصحراء خميس بن رمثان العجمي المعروف على مستوى المملكة والعالم، فإنه لا يعرف تاريخ اكتشاف النفط في المملكة. لقد عرف عن خميس بن رمثان الذكاء والفطنة والمهارة العالية والمعرفة والخبرة في الصحراء وأسرارها. كان خميس بن رمثان الدليل الجغرافي الفعال في اكتشاف النفط بالمملكة، حيث كان دليلاً للجيولوجيين، الذين قدموا من الولايات المتحدة مع شركاتهم للبحث عن النفط في المملكة، وذلك بتوجيهات من الحكومة السعودية.
كان ماكس ستاينكي أشهر الجيولوجيين، الذين عملوا في شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا، وتم انتدابه من قبل الشركة للعمل في المملكة في مهمة اكتشاف النفط. لقد أوشكت شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا أن تنهي المهمة بعد مواجهة العقبات والصعوبات في البحث عن النفط، لكن ماكس ستاينكي وبرفقته دليله الماهر البدوي خميس بن رمثان أصرا على الاستمرار في البحث عن الذهب الأسود.
إصرار كل من الجيولوجي الشهير ماكس ستاينكي ودليله في الصحراء خميس بن رمثان بشارة خير فتحت الأبواب لعهد جديد للمملكة بالدخول في عالم اقتصاد الطاقة النفطية بعد اكتشاف بئر الدمام رقم 7 في 4 مارس 1938م، التي عرفت فيما بعد ببئر الخير، كما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله -رحمه الله- بتسميتها ووصفها ببئر الخير. كان إصرار الجيولوجي الأمريكي الذي ينحدر من أصول ألمانية سبباً قوياً في اكتشاف بئر الخير، التي أنتجت بكميات تجارية، لكنها تقاعدت في عام 1982 بسبب تراجع الإنتاج التجاري. يرجع الفضل لله ثم لخميس بن رمثان العجمي، والمهندس الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي في اكتشاف بئر الدمام رقم 7 ما زاد من الإصرار والعزيمة في البحث عن أماكن أخرى تحتوي على آبار نفط تجارية.
أصبح ماكس ستاينكي أكبر الجيولوجيين في شركة كاليفورنيا العربية للنفط (كاسكو)، التي تحولت إلى شركة الزيت العربية الأمريكية. لقد تخرج ماكس ستاينكي في جامعة ستانفورد بشهادة البكالوريوس في علم الجيولوجيا في عام 1921 ثم عمل على اكتشاف النفط بعد تخرجه في كاليفورنيا وألاسكا وكندا وكولومبيا ونيوزيلاندا قبل الانتقال إلى المملكة العربية السعودية للبحث عن النفط فيها من خلال شركة ستنادارد أويل أوف كاليفورنيا.
أما الدليل خميس بن رمثان العجمي فقد اشتهر بمعرفته الثاقبة بكل شبر في الجزيرة العربية من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب معتمدا على قوة ذاكرته من غير خرائط أو أجهزة تحديد المواقع ما جعل الحكومة السعودية تستخدمه كدليل لجيولوجيي شركات البحث عن النفط. وصفه الجيولوجي الأمريكي «توم بارقر» بالذكي والفطن في كتابه «تحت القبة الزرقاء». الحقيقة أن خميس بن رمثان لا يتوه أبداً في الصحراء، لأنه بالإضافة إلى حاسته السادسة، وهي نوع من البوصلة الدفينة، التي لا تخطئ الاتجاه، كانت لديه ذاكرة مدهشة تمكنه من تذكر مكان كان قد مر به وهو شاب، أو اتجاه موقع بئر، سمع عنها قبل عشر سنوات.
في ختام هذا المقال، اقترح على إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تسمية إحدى قاعات كلية البترول باسم خميس بن رمثان تكريما له، ولا ننسى الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي من التكريم فقد أصر على مواصلة العمل في البحث عن النفط بالمملكة ورفض العودة إلى الولايات المتحدة بناءً على طلب شركة ستاندارد أويل أوف كاليفورنيا قبل اكتشاف النفط في المملكة.
كلية الأعمال KFUPM
@Dr_abdulwahhab
كان ماكس ستاينكي أشهر الجيولوجيين، الذين عملوا في شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا، وتم انتدابه من قبل الشركة للعمل في المملكة في مهمة اكتشاف النفط. لقد أوشكت شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا أن تنهي المهمة بعد مواجهة العقبات والصعوبات في البحث عن النفط، لكن ماكس ستاينكي وبرفقته دليله الماهر البدوي خميس بن رمثان أصرا على الاستمرار في البحث عن الذهب الأسود.
إصرار كل من الجيولوجي الشهير ماكس ستاينكي ودليله في الصحراء خميس بن رمثان بشارة خير فتحت الأبواب لعهد جديد للمملكة بالدخول في عالم اقتصاد الطاقة النفطية بعد اكتشاف بئر الدمام رقم 7 في 4 مارس 1938م، التي عرفت فيما بعد ببئر الخير، كما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله -رحمه الله- بتسميتها ووصفها ببئر الخير. كان إصرار الجيولوجي الأمريكي الذي ينحدر من أصول ألمانية سبباً قوياً في اكتشاف بئر الخير، التي أنتجت بكميات تجارية، لكنها تقاعدت في عام 1982 بسبب تراجع الإنتاج التجاري. يرجع الفضل لله ثم لخميس بن رمثان العجمي، والمهندس الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي في اكتشاف بئر الدمام رقم 7 ما زاد من الإصرار والعزيمة في البحث عن أماكن أخرى تحتوي على آبار نفط تجارية.
أصبح ماكس ستاينكي أكبر الجيولوجيين في شركة كاليفورنيا العربية للنفط (كاسكو)، التي تحولت إلى شركة الزيت العربية الأمريكية. لقد تخرج ماكس ستاينكي في جامعة ستانفورد بشهادة البكالوريوس في علم الجيولوجيا في عام 1921 ثم عمل على اكتشاف النفط بعد تخرجه في كاليفورنيا وألاسكا وكندا وكولومبيا ونيوزيلاندا قبل الانتقال إلى المملكة العربية السعودية للبحث عن النفط فيها من خلال شركة ستنادارد أويل أوف كاليفورنيا.
أما الدليل خميس بن رمثان العجمي فقد اشتهر بمعرفته الثاقبة بكل شبر في الجزيرة العربية من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب معتمدا على قوة ذاكرته من غير خرائط أو أجهزة تحديد المواقع ما جعل الحكومة السعودية تستخدمه كدليل لجيولوجيي شركات البحث عن النفط. وصفه الجيولوجي الأمريكي «توم بارقر» بالذكي والفطن في كتابه «تحت القبة الزرقاء». الحقيقة أن خميس بن رمثان لا يتوه أبداً في الصحراء، لأنه بالإضافة إلى حاسته السادسة، وهي نوع من البوصلة الدفينة، التي لا تخطئ الاتجاه، كانت لديه ذاكرة مدهشة تمكنه من تذكر مكان كان قد مر به وهو شاب، أو اتجاه موقع بئر، سمع عنها قبل عشر سنوات.
في ختام هذا المقال، اقترح على إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تسمية إحدى قاعات كلية البترول باسم خميس بن رمثان تكريما له، ولا ننسى الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي من التكريم فقد أصر على مواصلة العمل في البحث عن النفط بالمملكة ورفض العودة إلى الولايات المتحدة بناءً على طلب شركة ستاندارد أويل أوف كاليفورنيا قبل اكتشاف النفط في المملكة.
كلية الأعمال KFUPM
@Dr_abdulwahhab