عندما ندخل إلى بقالة صغيرة نجد أننا نخرج بكمية بسيطة من المشتريات، ونشعر بعد ذلك بالرضا عما خرجنا به، بينما عندما ندخل إلى هايبرماركت ولو أننا نريد شراء أشياء محددة، نجد أننا خرجنا بكمية كبيرة من المشتريات قد لا نكون بحاجة لها ونخرج ونحن نقول هناك أشياء كثيرة لم نتمكن من شرائها.
يرجع هذا كله إلى كون أن قلة الخيارات المتوافرة تسهم في تركيزك على ما تريده ورضاك عما اقتنيته أو حصلت عليه، بينما كثرة الخيارات المتاحة تشعرك بالعجز والنقص وتدفعك إلى اقتناء ما ليس أنت بحاجة إليه أصلًا.
كثرة الخيارات هي طريقة ذكية تستخدمها الشركات للتسويق لمنتجاتها لتدفع المشتري إلى عدم القناعة بما يملكه من سلعة، وتجعله يبحث دائمًا عن الجديد والأحدث والأكثر إمكانيات، فهذا جهاز جوال بكاميرا واحدة وذلك بثلاث وهذا بسعة أكبر وهلم جرا، وفي الحقيقة تجد أننا لا نستخدم معظم هذه الإمكانيات، بل لا نعرف أحيانا كيف نستخدمها.
إن الزيادة في عدد الخيارات المتاحة تزيد كذلك من فرص التشتت، لذا يستخدمها من يقوم بإعداد الاختبارات المختلفة بزيادة أعداد الخيارات لتقليل فرصة التخمين في الحصول على الإجابة الصحيحة.
ولنتذكر أنه كلما قلت خياراتنا أصبح تركيزنا على ما يهمنا ويفيدنا أكبر وأفضل، وأفضى كذلك إلى قناعتنا بما نملكه، لذا تجد أن بعض الأثرياء يلجأ إلى التقليل في اختيارات ملابسه لكي لا يأخذ وقتًا كبيرًا في اختيار ما سيقوم بارتدائه، ولكي لا يدفعه ذلك إلى شراء المزيد منها، كما كان يفعل ذلك ستيف جوبز رجل أبل الأول.
القناعة بما نملكه كنز يجعلنا في راحة مستمرة، لأنها تدفعنا للاستمتاع بما نملكه عوضًا عن الانشغال فيما لا نستطيع امتلاكه. وقال عليه الصلاة والسلام ((من أصبح وأمسى آمنًا في سِرْبه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه؛ كان كمن حِيزت له الدنيا بحذافيرها).
وقال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
@azmani21
يرجع هذا كله إلى كون أن قلة الخيارات المتوافرة تسهم في تركيزك على ما تريده ورضاك عما اقتنيته أو حصلت عليه، بينما كثرة الخيارات المتاحة تشعرك بالعجز والنقص وتدفعك إلى اقتناء ما ليس أنت بحاجة إليه أصلًا.
كثرة الخيارات هي طريقة ذكية تستخدمها الشركات للتسويق لمنتجاتها لتدفع المشتري إلى عدم القناعة بما يملكه من سلعة، وتجعله يبحث دائمًا عن الجديد والأحدث والأكثر إمكانيات، فهذا جهاز جوال بكاميرا واحدة وذلك بثلاث وهذا بسعة أكبر وهلم جرا، وفي الحقيقة تجد أننا لا نستخدم معظم هذه الإمكانيات، بل لا نعرف أحيانا كيف نستخدمها.
إن الزيادة في عدد الخيارات المتاحة تزيد كذلك من فرص التشتت، لذا يستخدمها من يقوم بإعداد الاختبارات المختلفة بزيادة أعداد الخيارات لتقليل فرصة التخمين في الحصول على الإجابة الصحيحة.
ولنتذكر أنه كلما قلت خياراتنا أصبح تركيزنا على ما يهمنا ويفيدنا أكبر وأفضل، وأفضى كذلك إلى قناعتنا بما نملكه، لذا تجد أن بعض الأثرياء يلجأ إلى التقليل في اختيارات ملابسه لكي لا يأخذ وقتًا كبيرًا في اختيار ما سيقوم بارتدائه، ولكي لا يدفعه ذلك إلى شراء المزيد منها، كما كان يفعل ذلك ستيف جوبز رجل أبل الأول.
القناعة بما نملكه كنز يجعلنا في راحة مستمرة، لأنها تدفعنا للاستمتاع بما نملكه عوضًا عن الانشغال فيما لا نستطيع امتلاكه. وقال عليه الصلاة والسلام ((من أصبح وأمسى آمنًا في سِرْبه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه؛ كان كمن حِيزت له الدنيا بحذافيرها).
وقال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
@azmani21