أحمد المسري، بيان بوبشيت - الدمام، الجبيل

مواطنون: يحملون رسالة سامية لتحقيق الأمن في المجتمع



أكد عدد من المواطنين والمواطنات، تقديرهم الكامل للجهود العظيمة، التي يبذلها رجال الشرطة، والتي توضح مكانتهم وأهميتهم في الاستقرار، واستتباب الأمن، وذلك تزامنًا مع الاحتفاء بيوم الشرطة العربي، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، مشددين على أن رجال الشرطة صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وأشاروا إلى أن هذا اليوم يبرز عظمة الرسالة السامية، وحجم الخدمة الكبيرة، التي تؤديها المؤسسة الأمنية والشرطية، في تحقيق رسالة الأمن لدولهم ومجتمعاتهم.

بث السكينة والاطمئنان

قال المواطن أمين العقيلي: إن الاحتفاء بيوم الشرطة العربية يوضح مسيرة هذا الجهاز في مكافحة الجرائم، ويبين مسيرته العطرة، والاحتفاء بهذا اليوم وتذكره يعني الاحتفاء بسلامة الوطن وحمايته من قبل أجهزة الشرطة.

وأضاف: «واجب علينا أن نرفع لهذه الأجهزة خالص التقدير والعرفان بالجهود والتضحيات، التي يقدمونها تجاه الوطن والمواطن، فهم يتحملون الأمانة في حفظ الأمن والاستقرار في وطننا الغالي».

أمن واستقرار الوطن

بيّن المواطن مبارك الهاجري أن هؤلاء الجنود يقفون بالمرصاد لكل جريمة، ويضحون بأرواحهم من أجل أن يعم الأمن والأمان على الجميع، فرجل الشرطة يقدم روحه قربانًا لوطنه، ويبذل الغالي والنفيس من أجل أمن واستقرار الوطن. وأضاف: يوم الشرطة العربية يمثل مناسبة نستلهم منها حقيقة ما ننعم به من أمن وأمان في ظل قيادتنا الرشيدة والحكيمة ـ حفظها الله ـ.

حرص على سلامة الجميع

أشادت المواطنة بشاير البليّس بدور رجال الشرطة عامةً، ورجال المرور خاصةً، الذين يتابعون وينظمون ويحرصون على أمن وسلامة الجميع، ويؤدون عملهم مبتسمين بكل إخلاص، وفي جميع الظروف، في تنظيم الفعاليات، وتخفيف الزحام والتنسيق.

جهود مضنية في سبيل الاستقرار

أشار المواطن علي الشويعي إلى أن الاحتفال بيوم الشرطة العربي مناسبة جميلة، وأنه لا بدّ من تعليم الأجيال قيمة هؤلاء الرجال، الذين يضحون بأنفسهم؛ لينعم الشعب بالأمن والأمان، موضحًا أن رجال الأمن والشرطة يبذلون جهودا مضنية في سبيل أمن واستقرار الوطن، فتجدهم في كل مكان ينتشرون، وعلى الحدود مرابطون، يقدمون الواجب الوطني تجاه وطنهم.

وتابع: هم يمدون يد العون للمواطنين أثناء الحاجة لهم، ويكون ذلك بكل فخر منهم وحب وتشوق، وبكل أريحية وتواضع وإيثار، فهم يقدمون رسالة أن الوطن والمواطن أولا دائما وأبدا، وهذا ما نلمسه منهم يسهرون ويضحون ولا يسأمون من فعل ذلك.

جهاز حساس يوفر الرخاء والطمأنينة

أكد المواطن سامي العبود أن رجال الشرطة يقدمون تضحيات كبيرة، فهم يسعون في نشر الأمن والأمان دائما وأبدا، فوجود هذا الجهاز يشعر الجميع بالراحة والاطمئنان، ومن هنا يأتي واجب تذكر هذا اليوم والاحتفاء به على مستوى واسع، وليس فقط في الإعلام.

وأكمل: يجب أن نشاهد الاحتفالات الكبيرة برجل الشرطة والأمن في كل عام في 18 من ديسمبر، فيوم الشرطة ليس مناسبة عابرة، بل فرصة لشكر الله أولاً، وشكر قيادتنا ثانيًا، وذلك باهتمامها بهذا الجهاز الحساس والمهم ليكون صمام أمان للوطن، الذي يساعد ذلك على توطيد الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والطمأنينة.

مواجهة المصاعب وتهيئة النظام

وجهت المواطنة هيفاء الراجح الشكر لرجال الأمن في المملكة، الساهرين على أمن الناس في بلاد الحرمين، أولئك الشجعان الذين يواجهون المصاعب رغم ما في أعمالهم من أخطار وتضحية، يهيئون الراحة والنظام والأمن في الطرقات والتجمعات والأزمات. وأضافت: «حفظكم الله وسدد خطاكم ورعاكم على جهودكم الكبيرة في حفظ السلام والاستقرار في الوطن الحبيب».

عسس الليل والناس نيام

قالت المواطنة سارة الإبي: «نحمد الله ونشكره على كل النعم، التي حظينا بها من أمن وأمان في بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، وكان وراءها رجال عاهدوا الله للحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته، رجال ضحوا بأرواحهم من أجلنا، أبطال كانوا عسس الليل والناس نيام، شكرًا لكم من القلب على كل لحظة أخذت منكم وأعطيت لنا؛ لأمننا، لراحتنا، واستقرارنا، شكرًا لكم على جهودكم وقوة نفوذكم، رجالنا رجال الشرطة البواسل وحماة أوطاننا دمتم لنا ذخرًا وفخرًا وعزة».

تحية إجلال وامتنان

قالت المواطنة مريم علي: بمناسبة يوم الشرطة العربي، تحية إجلال وامتنان لما يقدمونه من عطاءات لا متناهية لخدمة الوطن والمواطن.

طوق الأمن لرعاية المواطنين

أكدت المواطنة ديمة آل بوصوله أنها كمواطنة تعيش على هذه الأرض المعطاءة المملكة العربية السعودية، تقدم شكرها لرجال الشرطة، الذين لن يوفيهم حقهم، فقد كانوا وما زالوا طوق الأمان بعد الله للحفاظ على أمن الدولة ورعاية المواطنين والمقيمين.