وأفاد بأن الاقتران يمثل انتقال قلب الأسد من سماء المساء إلى سماء الفجر، إذ يبدأ بالظهور مجددًا منخفضًا فوق الأفق الشرقي قبل شروق الشمس خلال الأيام الأولى من شهر سبتمبر، مع ابتعاده تدريجيًا عن وهج الشمس، وتتحرك الشمس ظاهريًا شرقًا عبر دائرة البروج بمعدل يقارب درجة واحدة يوميًا لذلك يزداد الفارق الزاوي بينها وبين قلب الأسد مع مرور الأيام وبحلول الاعتدال الخريفي في سبتمبر يكون النجم قد أصبح أكثر قابلية للرصد في سماء الفجر.
أبرز نجوم فصل الربيع
وبين أبو زاهرة أنه بعد ستة أشهر تقريبًا يعود قلب الأسد إلى سماء المساء ليصبح من أبرز نجوم فصل الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، إذ يظهر عاليًا في السماء خلال ساعات الليل، ويشكل مع نجوم الربيع الأخرى أحد أبرز المعالم السماوية الموسمية.