وما زلنا نتقدم -بفضل الله- في المجالات المختلفة وبرؤية قيادية تتطلع للأفضل دائما. والتطور العمراني باختلاف أنواعه حافظ على التراث وجدد ملامحه بشكل يتناسب مع الحداثة التي نعيشها في هذا الوطن. وتلبية احتياجات المجتمع تتجسد في الميادين والحقول المتنوعة، سواء كانت خاصة أو عامة. والاهتمام بمتطلبات المجتمع ومحاولة توفير الإمكانيات الداعمة لعطائه تعتبر من أولويات الجهات المختصة، والتي نجد جهودها في المرفقات العامة قبل الخاصة.
وفي مدينة الأحساء -على سبيل المثال- تحرص أمانة الأحساء على احتواء المواطن الأحسائي بشكل خاص، وذلك بتوفير الأماكن والأدوات التي تمكنه من الاستمرارية في العطاء بأشكاله. شخصيا، زرت بعض المرفقات العامة في مدينتي ولاحظت الجهود المبذولة في توفير الخدمات المتنوعة لتتم عملية التبادل الإيجابية بين الأحسائي ومدينته. ومعادلة الأخذ والعطاء بين الوطن والمواطن يجب أن تكون صحية وصالحة لمتطلبات الحياة، وهذا ما بدا لي واضحا في كيفية تجهيز بعض المرفقات لاستقبال الضيوف من مواطن ومقيم وغيرهم.
وأيضا، المعالم السياحية في مدينة الأحساء أضافت مزيدا من الجمال الذي يجمع بين الأصالة والحداثة. والمواطن الأحسائي الأصيل كان له دور فعال في إبراز المعالم والصور التي تنفرد بها مدينة الأحساء. فالتطورات بأنواعها والتغيرات الجذرية المختلفة التي شهدتها المدينة، زادت من إحساس المواطن الأحسائي بالمسؤولية. لذلك، نجده يشارك في المبادرات التوعوية سواء كانت صحية أو ترفيهية أو تسويقية أو إرشادية وغيرها بهدف رفع مستوى الوعي الاجتماعي لمواكبة رؤية البلاد.
ومن الملاحظات الشخصية أثناء زيارتي لبعض المرفقات العامة، ذلك الحرص والاهتمام في توفير الخدمات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة. فأمانة الأحساء والخدمات التابعة لها ظهرت جهودها في السنوات الأخيرة بما يتوافق مع رؤية البلاد ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه هذا الوطن. ولكن ما زلنا نحتاج إلى تكثيف الحملات التوعوية خاصة في بعض القرى التي بدأت تندمج مع المدن الكبيرة.
ومن المؤكد أن أمانة الأحساء سيمتد عطاؤها في خدمة المدينة ومحيطها، وستكون الأنظمة والقوانين الإرشادية أكثر كثافة ووضوحا ليلتزم بها الصغير قبل الكبير. فنحن ما زلنا في طور النمو وما زال البعض يجهل كيفية التعامل مع بعض الخدمات والتوجيهات التي تحرص على نظافة الأماكن وسلامة الجميع. تكثيف الرقابة والالتزام بالأنظمة والتحذير من تجاوزها، تعتبر أمورا ضرورية يجب تفعيلها في جميع المرفقات العامة والخاصة. ليرتفع مستوى الانضباط عند المستهترين ومستوى الوعي عند من يجهل بجهود الجهات المختصة وحرصها على سلامة الفرد قبل الجماعة.
@FofKEDL
وفي مدينة الأحساء -على سبيل المثال- تحرص أمانة الأحساء على احتواء المواطن الأحسائي بشكل خاص، وذلك بتوفير الأماكن والأدوات التي تمكنه من الاستمرارية في العطاء بأشكاله. شخصيا، زرت بعض المرفقات العامة في مدينتي ولاحظت الجهود المبذولة في توفير الخدمات المتنوعة لتتم عملية التبادل الإيجابية بين الأحسائي ومدينته. ومعادلة الأخذ والعطاء بين الوطن والمواطن يجب أن تكون صحية وصالحة لمتطلبات الحياة، وهذا ما بدا لي واضحا في كيفية تجهيز بعض المرفقات لاستقبال الضيوف من مواطن ومقيم وغيرهم.
وأيضا، المعالم السياحية في مدينة الأحساء أضافت مزيدا من الجمال الذي يجمع بين الأصالة والحداثة. والمواطن الأحسائي الأصيل كان له دور فعال في إبراز المعالم والصور التي تنفرد بها مدينة الأحساء. فالتطورات بأنواعها والتغيرات الجذرية المختلفة التي شهدتها المدينة، زادت من إحساس المواطن الأحسائي بالمسؤولية. لذلك، نجده يشارك في المبادرات التوعوية سواء كانت صحية أو ترفيهية أو تسويقية أو إرشادية وغيرها بهدف رفع مستوى الوعي الاجتماعي لمواكبة رؤية البلاد.
ومن الملاحظات الشخصية أثناء زيارتي لبعض المرفقات العامة، ذلك الحرص والاهتمام في توفير الخدمات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة. فأمانة الأحساء والخدمات التابعة لها ظهرت جهودها في السنوات الأخيرة بما يتوافق مع رؤية البلاد ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه هذا الوطن. ولكن ما زلنا نحتاج إلى تكثيف الحملات التوعوية خاصة في بعض القرى التي بدأت تندمج مع المدن الكبيرة.
ومن المؤكد أن أمانة الأحساء سيمتد عطاؤها في خدمة المدينة ومحيطها، وستكون الأنظمة والقوانين الإرشادية أكثر كثافة ووضوحا ليلتزم بها الصغير قبل الكبير. فنحن ما زلنا في طور النمو وما زال البعض يجهل كيفية التعامل مع بعض الخدمات والتوجيهات التي تحرص على نظافة الأماكن وسلامة الجميع. تكثيف الرقابة والالتزام بالأنظمة والتحذير من تجاوزها، تعتبر أمورا ضرورية يجب تفعيلها في جميع المرفقات العامة والخاصة. ليرتفع مستوى الانضباط عند المستهترين ومستوى الوعي عند من يجهل بجهود الجهات المختصة وحرصها على سلامة الفرد قبل الجماعة.
@FofKEDL