محمد عبدالعزيز الصفيان

كثير ما يتردد من أقاويل وعبارات عن «ضرورة حرية المرأة» في مجتمعاتنا، وأن المرأة قد ظلمت بسبب دكتاتورية بعض الرجال، ولا بد من أن تأخذ المرأة حقوقها بسبب أنها قد سلبت منها سنوات كثيرة، ومع الأسف الشديد وجدنا مجموعة من النساء، اللائي يبثثن السم في العسل تحت مسمى: حرية المرأة ليؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل، حيث يطالبن بالمرأة لتطلق زوجها لأنه هو مَن يقيدها، وهو مَن يجعلها ضعيفة، وهو مَن يحرمها من أمور كثيرة أهمها الاستمتاع بحياتها ويجعل حياتها دائما في جحيم.

فكيف للزواج يصبح بهذه الصورة عند النساء. نعم هناك اختلاف في وجهات النظر ما بين الأزواج، وهذا أمر طبيعي يحصل، وهناك الكثير من المشاكل، التي تحصل ما بينهم بسبب مواقف أو تصرف وهذه تحصل حتى ما بين الأبناء والآباء والأمهات، ولكن أن تتحول إلى أنها ظلم ومطالبات بحقوق المرأة. هذا الأمر الذي يستدعي إلى الوعي الكبير لبناتنا حتى لا ينجرفن إلى شفير الهاوية، فليس من العدل أن نجد ردة فعل بسبب مشكلة بين زوجين تكون هي الشماعة للخروج من كنف زوجها وأنها تخلعه بسبب أنها تأخذ حقوقها وليس من المنطقي أن تكون حلول المشاكل هي واحدة وإن تشابهت في الطريقة، فلكل زوجين طباع مختلفة وطريقة لأن يحلوها.

لا بد أن نعرف أن ديننا الحنيف تكفل بحق المرأة، وأنها هي السيدة والأم والأخت والزوجة، فإن كانت هنالك حقوق فلها الحق في أخذها ولكن ليست المشاكل، التي حلولها هي تندرج تحت محور الحرية فاحذرن يا بناتنا من الحديث الذي يتداول وتذكرن أن بلادنا وضعت المراكز والجهات التي تتكفل بأخذ حق الجميع وفق شريعتنا الإسلامية والحياة تتطلب الصبر والمصارحة والمشاكل وحلولها.