قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل م. طفيل اليوسف: تحتفل المملكة، بذكرى البيعة السابعة، لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، مقاليد الحكم، حيث يتذكر السعوديون في هذه المناسبة الغالية، جوانب التطور الهائل والازدهار والرخاء التي عمت البلاد، في كل مناحي الحياة، والخطوات الكبيرة التي خطتها المملكة، لتمتشق قصب السبق بين دول العالم، خصوصا مع بدء التعافي من جائحة كورونا، بعدما أثبتت بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحفظهما الله، قدرتها على إدارة الأزمة والحد من تأثيرها، من خلال الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها، مما جعلها مثالا يحتذى به عالميا وإقليميا في هذا المجال.
وما كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام قمة مجموعة العشرين بروما منذ أيام، إلا تأكيد على إصرار المملكة، على الاستمرار في تحقيق الإنجازات، وعلى تعزيز مكانتها ودورها المؤثر على المستوى العالمي، حيث قال، حفظه الله: «إن السياسات التي اتخذناها منذ بداية الأزمة، أسهمت في تخفيف آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية وساعدت على سرعة التعافي»، مؤكدا أن «المملكة مستمرة في دورها القيادي في التعافي الاقتصادي والصحي من الأزمات العالمية..».
وتتواصل النهضة الشاملة، التي انطلقت مع هذا العهد الزاهر، من خلال اعتماد الكثير من البرامج التنموية لمواصلة مسيرة البناء والتطور في شتى المجالات، انطلاقا من «رؤية 2030»، عبر إرساء أسس جديدة لتنويع مصادر الدخل، والحد من الاعتماد على النفط، باستثمار كل الموارد والإمكانات المتاحة، وقد حققت في هذا الجانب نتائج باهرة.
ولا شك في أنها شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - المزيد من النجاحات والإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات ومن بينها التعليمية وبشكل خاص قطاع التعليم الجامعي ومنها طبعا جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، التي تمضي في العمل على تحقيق تطلعات الوطن وقيادته، الأمر الذي أنتج مجموعة من القفزات الكبيرة مقارنة بالأعوام السابقة في مجال خلق بيئة مثالية للتعليم الجامعي، بشقيه الحضوري وعن بعد، ونقل المعرفة وتوطينها خدمة لنمو الاقتصاد الوطني.
وحققت الجامعة مجموعة من الإنجازات، ومنها تأهلها في تصنيف جامعات دول الاقتصادات الناشئة لعام 2022، وحصولها على المركز 251-300 والمعتمد من تصنيف مجلة تايمز للتعليم العالي لـ 2022، إضافة إلى فوزها بجائزة البلاك بورد العالمية 2021 عن فئة التميز في إدارة التغيير.
مستمرون على مواصلة تحقيق الإنجازات للمساهمة في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية للمملكة 2030، ونسأل الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وما كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام قمة مجموعة العشرين بروما منذ أيام، إلا تأكيد على إصرار المملكة، على الاستمرار في تحقيق الإنجازات، وعلى تعزيز مكانتها ودورها المؤثر على المستوى العالمي، حيث قال، حفظه الله: «إن السياسات التي اتخذناها منذ بداية الأزمة، أسهمت في تخفيف آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية وساعدت على سرعة التعافي»، مؤكدا أن «المملكة مستمرة في دورها القيادي في التعافي الاقتصادي والصحي من الأزمات العالمية..».
وتتواصل النهضة الشاملة، التي انطلقت مع هذا العهد الزاهر، من خلال اعتماد الكثير من البرامج التنموية لمواصلة مسيرة البناء والتطور في شتى المجالات، انطلاقا من «رؤية 2030»، عبر إرساء أسس جديدة لتنويع مصادر الدخل، والحد من الاعتماد على النفط، باستثمار كل الموارد والإمكانات المتاحة، وقد حققت في هذا الجانب نتائج باهرة.
ولا شك في أنها شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - المزيد من النجاحات والإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات ومن بينها التعليمية وبشكل خاص قطاع التعليم الجامعي ومنها طبعا جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، التي تمضي في العمل على تحقيق تطلعات الوطن وقيادته، الأمر الذي أنتج مجموعة من القفزات الكبيرة مقارنة بالأعوام السابقة في مجال خلق بيئة مثالية للتعليم الجامعي، بشقيه الحضوري وعن بعد، ونقل المعرفة وتوطينها خدمة لنمو الاقتصاد الوطني.
وحققت الجامعة مجموعة من الإنجازات، ومنها تأهلها في تصنيف جامعات دول الاقتصادات الناشئة لعام 2022، وحصولها على المركز 251-300 والمعتمد من تصنيف مجلة تايمز للتعليم العالي لـ 2022، إضافة إلى فوزها بجائزة البلاك بورد العالمية 2021 عن فئة التميز في إدارة التغيير.
مستمرون على مواصلة تحقيق الإنجازات للمساهمة في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية للمملكة 2030، ونسأل الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.