سيعرفك المجتمع وأفراده من خلال إنجازاتك وعطائك المثمر لا من خلال اسمك، شهادتك، أو منصبك، للعطاء بصمة سحرية ستخلدك في ذهن التاريخ، لذلك نحنُ الطامحين لا نتباهى بالمسميات، التي تسبق وظائفنا أو الألقاب، التي تبدأ أو تنتهي بها أسماؤنا، قيمتنا نحققها من خلال أهدافنا وإنجازاتنا وتقدير الآخرين لنا هكذا سنكون مميزين مختلفين لا نشبه أحدا على الإطلاق.
كما يقول ستيفن كوفي «إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين وأعداء حقيقيين، وفي جميع الأحوال انجح»، لذلك لا تقف عند كل شيء ولا تكترث بما يُقال عنك، خذ ما ينفعك، واترك لهم ما يؤذيك، صديقك اليوم عدوّك للغد وربما العكس، إذا أردت أن تحقق لذاتك ما يرفعها اتبع شغفك لتصل إلى أحلامك الحقيقية كن مؤمنا بنفسك، ومختلفا في كل شيء دون استثناء غامر بكل ما تملك من قدرات حتى تصل إلى وجهتك الحقيقية، وإن فشلت فلا مجال للهزيمة أو الاستسلام، وصوّب عينك على هدفك وليس رزق غيرك، الأولى ستأخذك إلى عالم تحقق من خلاله أحلامك الزاهرة وأمنياتك أما الثانية فستأخذ منك طاقتك دون فائدة وستبقى في مكانك سر.
مواقف كثيرة مررنا بها أوجعتنا ولم ننسها لكن تعلمنا منها دروسا دفعنا ثمنها وباللحظة ذاتها كبرنا في أعين أنفسنا عندما اتخذنا من الترفع أسلوبا نواجه به كل ما لا يليق بنا، ويعرقل سير مسيرتنا، ذكّر نفسك بأن حدودك أنت السماء عندما تتمسك بنهجك وترتقي بأخلاقك حتى لا تطال قدماك حضيض السفهاء وحدود الفاشل لن تتجاوز مترا واحدا نحو الارتقاء عندما يفكر في الانتقام ليرضي نقصه وحقده وتفاهته، أبدا لا تلتفت إلى الوراء!
حتى تنجح في دعمك لذاتك وجعلها متألقة في مقدمة الجميع، ذكّر نفسك بهذا السؤال من أنا في هذا العالم الصاخب؟! ونصيحة ذهبية رددها دوما بأن الأبراج العاجية ستسقطك في وحل الفشل فانتبه، وحتى تصل إلى أعلى القمم لا تكتفي بما رُزقت، التميّز يحتاج إلى المزيد من الدعاء والعطاء والجهد، والثقافة، والمثابرة وحب الذات، الناجح يصنع البدايات ليبقى الأثر العظيم مدى العمر، وكما يقول المثل الشعبي «الشمس ما تتغطى بمنخل»، فلن يغطيك شيء ما دُمت ماضيا في مسيرة عطائك.
@DalalAlMasha3e
كما يقول ستيفن كوفي «إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين وأعداء حقيقيين، وفي جميع الأحوال انجح»، لذلك لا تقف عند كل شيء ولا تكترث بما يُقال عنك، خذ ما ينفعك، واترك لهم ما يؤذيك، صديقك اليوم عدوّك للغد وربما العكس، إذا أردت أن تحقق لذاتك ما يرفعها اتبع شغفك لتصل إلى أحلامك الحقيقية كن مؤمنا بنفسك، ومختلفا في كل شيء دون استثناء غامر بكل ما تملك من قدرات حتى تصل إلى وجهتك الحقيقية، وإن فشلت فلا مجال للهزيمة أو الاستسلام، وصوّب عينك على هدفك وليس رزق غيرك، الأولى ستأخذك إلى عالم تحقق من خلاله أحلامك الزاهرة وأمنياتك أما الثانية فستأخذ منك طاقتك دون فائدة وستبقى في مكانك سر.
مواقف كثيرة مررنا بها أوجعتنا ولم ننسها لكن تعلمنا منها دروسا دفعنا ثمنها وباللحظة ذاتها كبرنا في أعين أنفسنا عندما اتخذنا من الترفع أسلوبا نواجه به كل ما لا يليق بنا، ويعرقل سير مسيرتنا، ذكّر نفسك بأن حدودك أنت السماء عندما تتمسك بنهجك وترتقي بأخلاقك حتى لا تطال قدماك حضيض السفهاء وحدود الفاشل لن تتجاوز مترا واحدا نحو الارتقاء عندما يفكر في الانتقام ليرضي نقصه وحقده وتفاهته، أبدا لا تلتفت إلى الوراء!
حتى تنجح في دعمك لذاتك وجعلها متألقة في مقدمة الجميع، ذكّر نفسك بهذا السؤال من أنا في هذا العالم الصاخب؟! ونصيحة ذهبية رددها دوما بأن الأبراج العاجية ستسقطك في وحل الفشل فانتبه، وحتى تصل إلى أعلى القمم لا تكتفي بما رُزقت، التميّز يحتاج إلى المزيد من الدعاء والعطاء والجهد، والثقافة، والمثابرة وحب الذات، الناجح يصنع البدايات ليبقى الأثر العظيم مدى العمر، وكما يقول المثل الشعبي «الشمس ما تتغطى بمنخل»، فلن يغطيك شيء ما دُمت ماضيا في مسيرة عطائك.
@DalalAlMasha3e