صالح المسلم يكتب:

• «صناعة العقول».. و«استثمار العقول».. كتبت عنها عشرات المقالات.. وتحدث عنها سمو (سيدي الأمير محمد) منذ أكثر من عشر سنوات.. وكان «تفكيره» و«هدفه» و«جل اهتمامه» (تنمية القدرات البشرية) و(تنمية رأس المال البشري) فكل مشروع يطلقه.. وكل «برنامج» يوافق عليه نجد الاهتمام (بالعنصر البشري) والذي هو (رأس مال الثروة) و«مهندسها» و«أساسها» و«محورها» وجاء برنامج سموه الذي احتوى على أكثر من (89) مبادرة تنصب حول كيفية أن يكون العنصر البشري محور التنمية منذ ولادته إلى أن يترعرع في شبابه.. وحتى في شيخوخته، فالتعليم مدى الحياة و«عنصر التنافسية» أهم بنودها.. وتهيئة الشباب على خوض غمار الحياة وأن يكون «الإبداع»، و«التطوير» ديدنهم.. ومن ضمن خططهم وإستراتيجياتهم وأن نكون من ضمن أفضل (100) جامعة في العالم، وأن تكون (السعودية) محور ثقل في «المعرفة» وتصدير العلوم.. هذه هي خطوات (مهندس الرؤية) ومبدعها وعرابها.

• جاء هذا «البرنامج» «الحلم» ليكمل مسيرة «الأحلام» وينتهج نفس المسيرة و«الإستراتيجية» ويكمل ما بدأناه قبل سنوات من إطلاق المشاريع.. فهي خطوط ودوائر تكمل بعضها البعض.. وحلقات مترابطة.. تشكل قوس قوة وحبلا متشابكا من الانخراط في العالمية.

• بالأمس تفوقنا على العشرات من الدول في «التقنية» ونلنا منصبا متقدما واستضفنا (قمة العشرين).. وحصلنا على «مراكز متقدمة» في «الحكومة الإلكترونية» وانطلقنا إلى التطبيقات في «الذكاء الاصطناعي» و«الأمن السيبراني».. واستضفنا العالم في «مؤتمرات» و«معارض» حول هذين العلمين الجديدين ودخلنا في معمعتهما.. واليوم نطلق «أهم إستراتيجية» و(العمود الفقري) لهذه المشاريع العملاقة، والجبارة من (القدية) إلى (نيوم) و(ذا لاين) (والبحر الأحمر) نطلق (برنامج تنمية القدرات البشرية) لتكون رافدا قويا لهذه المشاريع، «وإستراتيجية وطنية» لتعزيز التنافسية البشرية محليا وعالميا.

• تنمية «مهارات المستقبل» و«مهارات القرن الواحد والعشرين» مطلب مهم لكافة الحكومات والشعوب، ولكنها صعبة التطبيق والمتطلبات ونحن هنا نجعل من الصعوبات سهلة.. ومن «العقبات» سهولا وشواطئ تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر بفضل قيادة حكيمة و«داعمة».. «وحالمة».. و«رشيدة».

• مهارات «التفكير الإبداعي» تتلازم مع «تنمية المهارات العاطفية والاجتماعية» فلم ننس (القيم).. رغم تطلعاتنا لتحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

@salehAlmusallm