يتعرض الناجح -عادةً- إلى بعض المؤثرات السلبية الناتجة عن الشر القابع في نفوس البعض. وتراكمات الشر من غيرة وحسد وحقد وغيرها تولِّد ما يُشبِه الأمراض النفسية أحياناً، التي يتباشَر أصحابها بعثرات أو زلات الناجحين ظناً منهم بأنه انتصار يشفي غليلهم. فالشر -في النفس البشرية- بما يحمله في طياته يعتبر طاقة سلبية من شأنها التعطيل إما بالطعن أو بإثارة الجدل حول كل ما هو مؤثر ونافع للجميع. وتعدد مساحات وزوايا المنافسة وتنوعها في هذا الزمن جعلنا نرى صورا مختلفة من صالح وطالح، وناجح وفاشل، ومُنجِز ومُعَطل وغيرها.
وفِي النهاية، يبقى الانتصار لصاحب الأخلاق الحميدة، الذي ينتصر بأخلاقه قبل إنجازاته. ولا ملامة على مَنْ لا يطيق الصبر على الغيور الحاسد، فأحياناً يتمادى الأحمق في الاستفزاز حتى يتعدى حدود المعقول. وللصَبر مستويات ولكل مستوى طاقة لا تتجاوز سعة وقدرة النفس البشرية على التحمل. والانتقام وارد وتختلف طُرقه بناء على اختلاف العواطف في البشر، وهو حق مشروع للجميع ولكن، تحكُمه ضوابط معينة تحفظ للجميع حقوقهم.
وهنا سأذكر بعض النصائح لكل ناجح يحيط به الأشقياء رُفَقاء الفشل من كل صوب، لعل إدراكنا بأهمية الإنجاز تدفعنا للاستمرار في العطاء دون توقف. أولاً، العزيمة والإرادة أساسيات تُغذي الثقة، التي تتزعزع -أحياناً- عندما تتعرض إلى النقد بشكل أو بآخر. وتجديد العزيمة بالنية وتقوية الإرادة تعتبر محفزات داخلية (ذاتية) يحتاج صاحبها إلى الاختلاء بذاته عن طريق العُزلة المحمودة. فمراجعة الحسابات ودراسة الأهداف تعتبر محتويات ذهنية تساعد على ترتيب وصَقل ما يراد تطبيقه.
ثانياً، استدامة النجاح وذلك بتجديد العطاء وعدم تكرار التوقف ومواجهة الظروف وتجاوزها. للوقت قيمة يُقدِّرها العقل المُفكّر، الذي يعرف أهمية تقييم الأمور وحسابها بدقة. ومراعاة الوقت واستثماره يُسعف الإنتاج والعطاء في فترات الركود. ثالثاً، الارتقاء في الانتقام واستخدامه كدرس محفز ليزداد العطاء ويؤدب الأعداء. الشغل الشاغل لكل غيور حاسد هو المراقبة والترصد لعثرات الآخرين، والإنسان العاقل يعي تماماً أن الاستمرار في الإنجاز والتوسع فيه هو أرقى طُرق الانتقام، الذي لا ضرر فيه ولا ضرار.
رابعاً، النية الصالحة، التي لا تشوبها المفاسد سواء في العمل أو العطاء. فالبعض منّا يجتهد في الإنجاز ولكن تختلط في نفسه المشاعر المحمودة والمذمومة، أحياناً. على سبيل المثال، الأصل في فعل الخير هو الإخلاص لوجهه تعالى، ولكن قد يبطل عمل الإنسان إذا خالط ذلك الإخلاص بعض الرياء لكسب السمعة أو غير ذلك.
وأخيراً، فإن رغبات النفس البشرية مبنية على مستوى الحاجة الفكرية والجسدية والعاطفية. وتحكيم العقل لمعرفة المعادلة الموزونة لإشباع الاحتياج ضروري جداً. فالمعطيات متعددة والعلاقات البشرية متنوعة ومُتبادلة، وتسخير الظروف لخدمة المصالح السليمة يعتبر «فَنا» لا يُجيده إلا كريم المعرفة والعاطفة.
@FofKEDL
وفِي النهاية، يبقى الانتصار لصاحب الأخلاق الحميدة، الذي ينتصر بأخلاقه قبل إنجازاته. ولا ملامة على مَنْ لا يطيق الصبر على الغيور الحاسد، فأحياناً يتمادى الأحمق في الاستفزاز حتى يتعدى حدود المعقول. وللصَبر مستويات ولكل مستوى طاقة لا تتجاوز سعة وقدرة النفس البشرية على التحمل. والانتقام وارد وتختلف طُرقه بناء على اختلاف العواطف في البشر، وهو حق مشروع للجميع ولكن، تحكُمه ضوابط معينة تحفظ للجميع حقوقهم.
وهنا سأذكر بعض النصائح لكل ناجح يحيط به الأشقياء رُفَقاء الفشل من كل صوب، لعل إدراكنا بأهمية الإنجاز تدفعنا للاستمرار في العطاء دون توقف. أولاً، العزيمة والإرادة أساسيات تُغذي الثقة، التي تتزعزع -أحياناً- عندما تتعرض إلى النقد بشكل أو بآخر. وتجديد العزيمة بالنية وتقوية الإرادة تعتبر محفزات داخلية (ذاتية) يحتاج صاحبها إلى الاختلاء بذاته عن طريق العُزلة المحمودة. فمراجعة الحسابات ودراسة الأهداف تعتبر محتويات ذهنية تساعد على ترتيب وصَقل ما يراد تطبيقه.
ثانياً، استدامة النجاح وذلك بتجديد العطاء وعدم تكرار التوقف ومواجهة الظروف وتجاوزها. للوقت قيمة يُقدِّرها العقل المُفكّر، الذي يعرف أهمية تقييم الأمور وحسابها بدقة. ومراعاة الوقت واستثماره يُسعف الإنتاج والعطاء في فترات الركود. ثالثاً، الارتقاء في الانتقام واستخدامه كدرس محفز ليزداد العطاء ويؤدب الأعداء. الشغل الشاغل لكل غيور حاسد هو المراقبة والترصد لعثرات الآخرين، والإنسان العاقل يعي تماماً أن الاستمرار في الإنجاز والتوسع فيه هو أرقى طُرق الانتقام، الذي لا ضرر فيه ولا ضرار.
رابعاً، النية الصالحة، التي لا تشوبها المفاسد سواء في العمل أو العطاء. فالبعض منّا يجتهد في الإنجاز ولكن تختلط في نفسه المشاعر المحمودة والمذمومة، أحياناً. على سبيل المثال، الأصل في فعل الخير هو الإخلاص لوجهه تعالى، ولكن قد يبطل عمل الإنسان إذا خالط ذلك الإخلاص بعض الرياء لكسب السمعة أو غير ذلك.
وأخيراً، فإن رغبات النفس البشرية مبنية على مستوى الحاجة الفكرية والجسدية والعاطفية. وتحكيم العقل لمعرفة المعادلة الموزونة لإشباع الاحتياج ضروري جداً. فالمعطيات متعددة والعلاقات البشرية متنوعة ومُتبادلة، وتسخير الظروف لخدمة المصالح السليمة يعتبر «فَنا» لا يُجيده إلا كريم المعرفة والعاطفة.
@FofKEDL