ذي أتلانتك كاونسل

قال موقع «ذي أتلانتك كاونسل»: إن أوجه القصور التي تعتري سيادة القانون تمثل أكبر عقبة أمام نجاح أوكرانيا في المستقبل.

وبحسب مقال لـ«ريتشارد ديتز»، تستعد إدارة بايدن لاستضافة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن اليوم 31 أغسطس.

وتابع يقول: يأتي الاجتماع في نقطة تحول مهمة بالنسبة لأوكرانيا والعلاقات الأمريكية الأوكرانية، حيث احتفلت أوكرانيا بالذكرى الثلاثين لاستقلالها في وقت سابق من هذا الأسبوع بينما تواجه ضغطا اقتصاديا وعسكريا من روسيا.

وأضاف: بصفتي مستثمرًا قديمًا في أوكرانيا وداعمًا للاقتصاد الأوكراني، آمل أن تتضمن زيارة الرئيس زيلينسكي إلى المكتب البيضاوي أيضًا رسالة واضحة من حكومة الولايات المتحدة مفادها أن أوكرانيا بحاجة إلى تأمين نمو اقتصادي قوي من أجل الحفاظ على استقلالها، ولتحقيق هذا الهدف، يجب على السلطات الأوكرانية إعطاء الأولوية لسيادة القانون.

ومضى بقوله: عندما تولى الرئيس زيلينسكي منصبه في ربيع 2019، رأينا رئيسًا بأسلوب جديد، وبدا أنه مصمم على دفع البلاد إلى الأمام من خلال أفكار جديدة ومبتكرة.

وتابع: يتطلب بناء بلد ناجح، للأسف، أكثر من مجرد كلمات وبراعة في البيع.

وأضاف: في 2020، ألغت أوكرانيا من جانب واحد العقود التي يعمل بموجبها منتجو الطاقة المتجددة، تاركة المستثمرين الأجانب من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا الغربية في وضع صعب.

وأردف: حاولت جمعيات الصناعة الأوكرانية والسفارات الغربية والمؤسسات المالية الدولية التفاوض على حلول وسط كان من شأنها أن تؤدي إلى حل توافقي، ولكن دون جدوى.

واستطرد: في نهاية المطاف، أوقفت أوكرانيا جميع المدفوعات للمنتجين في محاولة واضحة لوضعهم تحت الإكراه المالي، هذا ليس نوعًا من تكافؤ الفرص التي يسعى إليها رأس المال الدولي.

وبحسب الكاتب، بدأ بعض مشغلي الطاقة المتجددة بالفعل في دعاوى تحكيم دولية ضد أوكرانيا، وهو أمر من المرجح أن يتزايد ليتحول القطاع في البلاد من مثال ساطع على القدرة على جذب الاستثمار؛ إلى تحذير مفيد للمستثمرين الدوليين المحتملين بشأن مخاطر العمل في البلاد.

وأوضح أن هذا الوضع يضر بالجميع، ولكن الأهم من ذلك كله أنه يضر بأوكرانيا نفسها.

وتابع: كما تكمن مشاكل سيادة القانون في أماكن أخرى أيضًا، مما يعوق الاستثمار.

وضرب مثالا على ذلك بوجود محاولات من قبل الحكومة لممارسة الضغط على النظام القضائي في نزاعات مع المستثمرين، لدرجة تنحي عدد من القضاة بحجة الضغط على المحكمة.

وأكد أن زيارة فولوديمير زيلينسكي لواشنطن تقدم فرصة مهمة لإدارة بايدن.

وأضاف: أوكرانيا بحاجة إلى دعم اقتصادي وعسكري مهم من الولايات المتحدة، لكن لا يمكن لأي قدر من المساعدة الأمريكية أن يساعد أوكرانيا إذا لم تساعد نفسها.

واختتم بقوله: ينبغي للرئيس بايدن أن يُخبر نظيره زيلينسكي أن شركاء أوكرانيا الغربيين يتوقعون منه أن يلتزم بكلماته، بدون سيادة القانون والقدرة على التنبؤ، لا يمكن لأوكرانيا بشكل واقعي أن تتوقع النجاح.