تختلف المجتمعات الوظيفية في محتوياتها ولكنها تتشابه في سياستها، التي تقوم على القيادة والإدارة والتبعية والاستقلال. وللعطاء الوظيفي مستويات تحددها مفاهيم وسلوكيات الأفراد في ذلك المجتمع. وقيمة العطاء الوظيفي والعائلي والاجتماعي وغيرها، يسمو ويُثمِر إذا كان نابعاً من خُلُق رفيع وإنساني. ومن الطبيعي جداً أن تشكو بعض المجتمعات الوظيفية من أضرار داخلية تُعطَّل نمو مجتمعاتها. وإذا تعمّقنا أكثر في أسباب ومسببات تلك الأضرار سوف نجد أن جزءا من الخلل يكمن في المفاهيم الفكرية والأخلاقية المختلفة في كل موظف.
المجتمعات الوظيفية بأنواعها تتراوح بين التفكك والترابط، وهذا يعتمد على نوع النسيج الإداري والوظيفي، الذي يساعد في عملية الاحتواء المجتمعي. وعادةً ما نجد أن التفكك يكون نتيجة لثغرات متنوعة من بينها الثغرات الأخلاقية، التي تتواجد عند البعض مما يؤثر ذلك سلباً على الأداء والإنتاجية بشكل أو بآخر. لا نستطيع أن نُنَزِه أنفسنا عن العنصرية والغيرة وحُب الاستحواذ ولكننا نستطيع باجتهادنا أن نضبُط سلوكنا عن بعض الصفات المذمومة. والتنافس بشكل عام هو المُحفِّز في المجتمعات الوظيفية لزيادة معدل الإنتاج ولكن علينا أن نرتكز على الشرف قبل البدء في المنافسة.
ومن مبدأ التنافس الشريف يستطيع المجتمع الوظيفي أن ينهض ويُثمر في العطاء دون تعطيل. فالتنافس الشريف يشترط أن ينشغل أصحابه بتكثيف إنجازاتهم والعمل على تطويرها. لأن الانشغال بما يملكه الإنسان يُحرك عجلة العطاء الذاتي، ويُبعد صاحبه عن الفراغ وسمومه. في حين، أن التنافس غير الشريف يفرض على صاحبه الانشغال بالآخرين ومراقبة ممارساتهم وإنجازاتهم. وعادةً ما يكون هذا النوع من التنافس يعتبر مسارا مُظلما تُحركه دوافع مذمومة وبعيدة عن الأخلاق الحميدة.
أيضاً، لا نستطيع أن نتجاهل تأثير القيادة والإدارات في أي مجتمع وظيفي يتخذ قراراته بعد المشاركات والاستشارات، التي تصب في مصلحة الفرد قبل الجماعة. فأولوية المصالح الفردية في المجتمع الوظيفي تعتبر محفزات لتكوين الجماعات السليمة، التي تقوم على مبادئ واضحة وأخلاقية. فأي إنجاز عظيم تكون بدايته بفكرة أو أداة متواضعة قائمة على منهج العطاء السوي بأشكاله.
والآن ونحن في المراحل الأولى لاسترجاع المجتمعات الوظيفية في القطاعات التعليمية علينا أن نعيد هيكلة المجتمع الوظيفي بما يتناسب مع المتغيرات الحديثة. فخلال فترة قصيرة عاش العالم تجارب مختلفة وبفضل من الله كان المجتمع باختلاف ثقافاته في هذا الوطن يجتهد في تكثيف التلاحم الفكري والعاطفي. مما أدى إلى إعادة النظر في أهمية بعض القيم الأخلاقية، التي تاهت في زمن تعددت فيه الأدوات المعرفية والعلمية السلبي منها والإيجابي.
@FofKEDL
المجتمعات الوظيفية بأنواعها تتراوح بين التفكك والترابط، وهذا يعتمد على نوع النسيج الإداري والوظيفي، الذي يساعد في عملية الاحتواء المجتمعي. وعادةً ما نجد أن التفكك يكون نتيجة لثغرات متنوعة من بينها الثغرات الأخلاقية، التي تتواجد عند البعض مما يؤثر ذلك سلباً على الأداء والإنتاجية بشكل أو بآخر. لا نستطيع أن نُنَزِه أنفسنا عن العنصرية والغيرة وحُب الاستحواذ ولكننا نستطيع باجتهادنا أن نضبُط سلوكنا عن بعض الصفات المذمومة. والتنافس بشكل عام هو المُحفِّز في المجتمعات الوظيفية لزيادة معدل الإنتاج ولكن علينا أن نرتكز على الشرف قبل البدء في المنافسة.
ومن مبدأ التنافس الشريف يستطيع المجتمع الوظيفي أن ينهض ويُثمر في العطاء دون تعطيل. فالتنافس الشريف يشترط أن ينشغل أصحابه بتكثيف إنجازاتهم والعمل على تطويرها. لأن الانشغال بما يملكه الإنسان يُحرك عجلة العطاء الذاتي، ويُبعد صاحبه عن الفراغ وسمومه. في حين، أن التنافس غير الشريف يفرض على صاحبه الانشغال بالآخرين ومراقبة ممارساتهم وإنجازاتهم. وعادةً ما يكون هذا النوع من التنافس يعتبر مسارا مُظلما تُحركه دوافع مذمومة وبعيدة عن الأخلاق الحميدة.
أيضاً، لا نستطيع أن نتجاهل تأثير القيادة والإدارات في أي مجتمع وظيفي يتخذ قراراته بعد المشاركات والاستشارات، التي تصب في مصلحة الفرد قبل الجماعة. فأولوية المصالح الفردية في المجتمع الوظيفي تعتبر محفزات لتكوين الجماعات السليمة، التي تقوم على مبادئ واضحة وأخلاقية. فأي إنجاز عظيم تكون بدايته بفكرة أو أداة متواضعة قائمة على منهج العطاء السوي بأشكاله.
والآن ونحن في المراحل الأولى لاسترجاع المجتمعات الوظيفية في القطاعات التعليمية علينا أن نعيد هيكلة المجتمع الوظيفي بما يتناسب مع المتغيرات الحديثة. فخلال فترة قصيرة عاش العالم تجارب مختلفة وبفضل من الله كان المجتمع باختلاف ثقافاته في هذا الوطن يجتهد في تكثيف التلاحم الفكري والعاطفي. مما أدى إلى إعادة النظر في أهمية بعض القيم الأخلاقية، التي تاهت في زمن تعددت فيه الأدوات المعرفية والعلمية السلبي منها والإيجابي.
@FofKEDL